حصن بن حذيفة وذلك لانّ مالك بن حذيفة الذي تخيّل سيف أنّ سلمى أم زمل كانت ابنته كان عمّ عيينة .
4 و 5 و 6 و 7 - نقل الخبر عن تاريخ الطبري كلّ من :
ابن الأثير وابن كثير وابن خلدون ومير خواند في تواريخهم .
8 - ومن معجم البلدان أخذ صاحب مراصد الاطلاع ما أورده بترجمة ظفر بإيجاز .
مقارنة الخبر :
إنّما وضع سيف هذا الخبر ليحرّف به خبر نباح كلاب الحوأب على جمل أُمّ المؤمنين عائشة ، ويشوّش به معالم السيرة والتاريخ ، وخبر نباح كلاب الحوأب كما أورده أهل السير والتاريخ كما يلي :
قال رسول اللّه ( ص ) لنسائه وهن عنده :
( ( أيّتكن صاحبة الجمل الأدبب تسير حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يسارها ويمينها خلق كثير ثمّ تنجو بعدما كادت ؟ ) ) .
فضحكت عائشة فقال له :
( ( أُنظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ، تقاتلين عليّاً وأنتِ له ظالمة ! ) ) .
قالوا :
( ( ولمّا بلغت عائشة - في مسيرها إلى البصرة - ماء الحوأب نبحتها كلابها فقالت : أي ماء هذا ؟ .
قالوا : الحوأب .
فقالت : انّاللّه وإنّا إليه راجعون ، إنّي لهيه ! لقد سمعت رسول اللّه يقول وعنده نساؤه . . . الحديث .
وأرادت عائشة الرجوع فجاءها الزبير وقال : النَّجاء النَّجاء ، فقد أدرككم واللّه عليّ بن أبي طالب ، فارتحلوا ) .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 238
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٣٨