مرحوم حاجى ( اعلى اللّه مقامه ) در نزد پدر خود و چند نفر ديگر كه در اوائل عنوان گذشت درس خوانده و هم از پدر بزرگوار روايت مىكند و مجاز از ساير مذكورين بوده ، و چندين نفر در نزد او درس خواندهاند كه اعظم و اجل و اشهر ايشان حجة الحق شيخ الطايفه آية اللّه الملك الاعلى مقرب درگاه بارى مرحوم شيخ انصارى ( اعلى اللّه مقامه ) بوده ( كه در جلد دويم سال 1214 عنوان 200 ص 487 گذشت ) ، و آن جناب هم از صاحب عنوان روايت مىكند .
و ديگر از شاگردان او : دويم فرزندش حاج ملا محمد . سيم ميرزا حبيب اللّه معروف بميرزا بابا كه پدر مادر ملا حبيب اللّه مؤلف « لباب الالقاب » بوده . چهارم حاج سيد محمد - تقى پشت مشهدى كه در ( 1258 ) بيايد . پنجم برادرش حاج ميرزا ابو القاسم كه در ( 1256 ) بيايد . ششم ملا محمد حسن جاسبى كه قصيدهئى در مرثيهء آن استاد راد و قدوهء أوتاد بنظم آورده چنان كه در « لباب : 96 » فرموده ، و آن قصيده اين است :
أضحى فؤادى رهين الكرب و الألم * أضحى فؤادى اسير الداء و السقم
تلك الضحى أورثت ما قد فجعت ( به ) * يا ليتها لم أصادفها و لم أدم
لو حملت كربات قد أصبت به * مطية الفلك الدوار لم تقم
ما ذاك الا لرزء قد نعيت به * للعالم العلم ابن العالم العلم
علامة فى فنون الفقه و الادب * مجموعة الفضل و الاخلاق و الشيم
مبدئ المناهج هادى الخلق مستند * - الا نام فى جمل الاحكام للأمم
جزاه خيرا عن الاسلام شارعه * جزاء رب و فى العهد بالذمم
تا اينكه فرمايد :
قضى على الحق أعلى اللّه منزله * و أيتم الناس من عرب و من عجم
من النراق سرى صبح الفراق الى * كل العراق صباحا غير منكتم
بل عم أهل الولا هذا المصاب فما * لواحد منهم شمل بمنتظم
لم يبق للخلق جيب لم يشق و لا * عمامة لحدوث الحادث العمم
لا بل على ما روينا الدّين ينثلم * لمثل ذاك فيا للدين من ثلم « 1 »
هامش
( 1 ) اشارة الى الحديث المعروف المروى : اذا مات العالم ثلم فى الاسلام ثلمة لا يسدها شىء .