634 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني شرحبيل بن أبي عون . عن أبيه . قال : لما دنا الحصين بن نمير من مكة . أخرج المسور بن مخرمة سلاحا قد حمله من المدينة ودروعا ففرقها في مواليه . كهول فرس جلد . فدعاني ثم قال لي : يا مولى عبد الرحمن بن مسور . قلت : لبيك .
قال : اختر درعا من هذه الدروع . قال : فأخذت « 1 » درعا وما يصلحها .
وأنا يومئذ شاب غلام حدث . قال : فرأيت أولئك الفرس قد غضبوا .
وقالوا : تخير هذا الصبي علينا . والله لو جاء الجد لتركك . قال المسور :
لتجدن عنده حزما . فلما كانت الوقعة . لبس المسور سلاحه درعا وما يصلحها . وأحدق به مواليه . ثم انكشفوا عنه . واختلط الناس . فالمسور يضرب بسيفه . وابن الزبير في الرعيل الأول يرتجز قدما . ومصعب بن عبد الرحمن معه يفعلان الأفاعيل . إلى أن أحدقت جماعة منهم بالمسور . فقام دونه مواليه فذبوا عنه كل الذب . وجعل يصيح بهم ويكنيهم بكناهم . فما خلص إليه . ولقد قتلوا من أهل الشام يومئذ نفرا .
635 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني عبد الله بن جعفر .
شرح
634 - إسناده ضعيف .
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 16 / ل 507 . وذكره الذهبي مختصرا في سير أعلام النبلاء : 3 / 393 .
635 - إسناده ضعيف .
تخريجه :
أخرجه الطبري في المنتخب من ذيل المذيل ( ص : 522 ) من طريق الواقدي . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 16 / ل 507 من طريق المصنف به . وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 393 .
هامش
( 1 ) في المحمودية : ، فاخترت ، .