629 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر .
عن أم بكر بنت المسور . عن أبيها . قال : قدمت على علي الكوفة . وهو يعطي الناس في بيت له بابان على غير كتاب « 1 » . فقال : يا ابن مخرمة :
هذا جناي وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه « 2 »
فقلت يا أمير المؤمنين : إن الناس يتراجعون عليك . قال : أو قد فعلوا ؟
قلت : نعم . قال : فاكتبوهم . فكتبوا .
630 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . عن عبد الله بن جعفر . عن أم بكر بنت المسور . عن أبيها . أنه وجد يوم القادسية إبريق ذهب عليه الياقوت والزبرجد فلم يدر ما هو ؟ فلقيه فارسي فقال : آخذه بعشرة آلاف . فعرف أنه شيء . فذهب به إلى سعد بن أبي وقاص فأخبره خبره . فنفله إياه . وقال :
لا تبعه بعشرة آلاف . فباعه له سعد بمائة ألف . فدفعها إلى المسور . ولم يخمسها « 3 » .
شرح
629 - إسناده ضعيف .
تخريجه :
لم أقف عليه من هذا الطريق وبهذا السياق . والشعر في لسان العرب كما هو موضح أعلاه .
630 - إسناده ضعيف .
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 16 / ل 506 من طريق المصنف .
وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 392 من طريق الواقدي مختصرا .
هامش
( 1 ) أي بدون ديوان للعطاء .
( 2 ) ذكره في اللسان : 14 / 155 تمثل به علي بن أبي طالب عندما دخل بيت المال ورأى ما فيه من الحمراء والبيضاء وقال : غري غيري .
( 3 ) أي لم يأخذ خمسها الذي هو حق الإمام لأنه قد نفله إياه .