عن أم بكر بنت المسور . وأبي عون . قالا : أصاب المسور بن مخرمة حجر من المنجنيق ضرب البيت . فانفلق منه فلقة . فأصابت خد المسور وهو قائم يصلي . فمرض منها أياما . ثم هلك في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية بمكة « 1 » . وابن الزبير يومئذ لا يتسمى بالخلافة . الأمر شورى .
636 - قال محمد بن عمر : فذكرت ذلك لشرحبيل بن أبي عون .
فقال : أخبرني أبي . قال : قال لي المسور بن مخرمة : يا مولى عبد الرحمن .
صب لي وضوءا . فقلت : أين تذهب ؟ فقال « 2 » : إلى المسجد . فصببت له وضوءا فأسبغ الوضوء . وخرج وعليه درع له خفيف « 3 » يلبسها إذا لم يكن له قتال . فلما بلغ الحجر قال : خذ درعي . قال : فأخذتها فلبستها .
وجلست قريبا منه . والحجارة يرمي بها البيت . وهو يصلي في الحجر .
فجئت فقمت إلى جنبه . فقلت : أي مولاي . إني أرى الحجارة اليوم كثيرة .
فلو لبست درعك ومغفرك « 4 » . أو تحولت عن هذا الموضع . أو رجعت إلى منزلك . فإني لا آمن عليك . فوالله ما يغني شيئا إنهم لعالون علينا .
وإنما نحن لهم أغراض « 5 » . فقال : ويحك . وهل بد من الموت علي
شرح
636 - إسناده ضعيف .
- رجاله تقدموا مرارا .
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 16 / 507 من طريق المصنف به .
هامش
( 1 ) كان ذلك لهلال ربيع الآخر سنة 64 ه ( انظر تاريخ الطبري : 4 / 498 ) وما يأتي برقم ( 643 ) .
( 2 ) في المحمودية ، قال ، .
( 3 ) في المحمودية ، خفيفة ، وكذا في تاريخ دمشق : 16 / 507 .
( 4 ) المغفر : مثل القلنسوة غير أنها أوسع وهو حلق يجعلها الرجل أسفل البيضة ( وهي غطاء الرأس ) تسبغ على العنق فتقيه ( اللسان : 5 / 26 ) .
( 5 ) أغراض : جمع غرض وهو الهدف ( المصدر السابق : 7 / 196 ) .