عن زفر بن عقيل . عن المسور بن مخرمة . أنه رآه « 1 » يدخل الناس ليالي منى من كان من وراء العقبة « 2 » يقول : ادخلوا منى .
628 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر .
عن أم بكر بنت المسور . قالت : ما حج أبي قط إلا وقف على قزح « 3 » .
وهو المشعر الحرام .
شرح
الأشج . ( التاريخ الكبير : 3 / 430 ، والجرح والتعديل : 3 / 608 ) .
تخريجه :
أخرجه مالك في الموطأ : 1 / 406 بإسناد صحيح مرسلا وموصولا بنحوه .
والفاكهي في أخبار مكة : 4 / 248 . وكذا الأزرقي في أخبار مكة : 2 / 172 من طريق نافع عن ابن عمر به . وإسنادهما صحيح . كما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى : 5 / 153 من طريق مالك .
628 - إسناده ضعيف .
تخريجه :
لم أقف عليه . وقد وقف النبي ص عند المشعر الحرام وقال : ، وقفت هنا وجمع كلها موقف ، . أخرجه مسلم في الصحيح : 2 / 893 . وروى عن ابن عمر أنه كان يقف على قزح كلما حج ( انظر الأزرقي ، أخبار مكة : 2 / 90 ) .
هامش
( 1 ) المراد عمر بن الخطاب كما سيأتي في تخريج النص .
( 2 ) العقبة : المراد جمرة العقبة وهي الجمرة الكبرى . وقد نص أهل العلم على أنها نهاية مني من جهة مكة . ولذلك يدخلهم عمر حتى لا يفوتهم المبيت بمنى ليالي التشريق . وفيه أن الواجب على الحاكم أن ينصح للرعية ويبين لهم معالم دينهم ( انظر : ابن قدامة : المغني : 3 / 473 ) .
( 3 ) قزح : بضم أوله وفتح ثانيه وحاء مهملة ويسمى الميقدة - حيث كانت قريش في الجاهلية توقد عليه النار وتقف عنده ولا تقف بعرفة - وهو الأكمة الصغيرة الواقعة جنوب غربي مسجد المشعر الحرام اليوم . وقد أقيم عليه قصر حكومي ( معجم البلدان : 4 / 341 ، وأخبار مكة للأزرقي : 2 / 193 ) .