كل « 1 » حال ؟ والله لئن يموت الرجل وهو على بصيرته ناكيا لعدوه أو مبليا عذرا حتى يموت . أحسن وآجر له من أن يدخل مدخلا فيدخل عليه فيساق إلى الموت فتضرب عنقه على المذلة والصغار . ثم قال : هات درعي . فأخذها فلبسها . وأبى أن يلبس المغفر . قال : وتقبل ثلاثة أحجار من المنجنيق فيضرب الأول الركن الذي يلي الحجر فخرق الكعبة حتى تغيب . ثم اتبعه الثاني في موضعه . ثم اتبعه الثالث في موضعه . وقد سد الحجر الحجر . ثم رمي فنبا الحجر وتكسر منه كسرة فتضرب خد المسور وصدغه الأيسر فهشمه هشما . قال : فغشي عليه . واحتملته أنا ومولى له يقال له : سليم . وجاء الخبر ابن الزبير . فأقبل يعدو إلينا . فكان فيمن يحمله . وأدركنا مصعب ابن عبد الرحمن . وعبيد بن عمير . فمكث يومه ذلك لا يتكلم . حتى كان من الليل فأفاق . وعهد ببعض ما يريد . وجعل عبيد بن عمير . يقول : يا أبا عبد الرحمن . كيف ترى في قتال من ترى ؟ فقال : على ذلك قتلنا « 2 » .
فقال عبيد بن عمير : ابسط يدك . فضرب عليها عبيد بن عمير . فكان ابن الزبير لا يفارقه « 3 » يمرضه حتى مات .
637 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني عبد الله بن جعفر .
عن أم بكر بنت المسور . قالت : كنت أرى العظام تنزع من صفحته . وما مكث إلا خمسة أيام حتى مات .
شرح
637 - إسناده ضعيف .
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 16 / 507 من طريق المصنف به .
وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 393 عن أم بكر .
هامش
( 1 ) في المحمودية : على أي حال .
( 2 ) انظر سير أعلام النبلاء : 3 / 394 .
( 3 ) ليست في المحمودية .