2 الآيتان
يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبت ما رزقناكم
واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ( 172 ) إنما حرم عليكم الميتة
والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ
ولاعاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ( 173 )
2 التفسير
3 الطيبات والخبائث
القرآن ينهج أسلوب التأكيد والتكرار بأشكال مختلفة في معالجته
للانحرافات المزمنة . وفي هذه الآيات عودة إلى مسألة تحريم المشركين في
الجاهلية لبعض الأطعمة دونما دليل . مع فارق هو أن الخطاب يتجه في هذه
الآيات إلى المؤمنين ، بينما خاطبت الآيات السابقة جميع الناس .
تقول الآية : يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن
كنتم إياه تعبدون .
هذه النعم الطيبة المحللة المتناسبة مع الفطرة الإنسانية السليمة قد خلقت
لكم ، فلم لا تستفيدون منها ؟ !
هذه الأطعمة تمنحكم القوة على أداء مهامكم ، وتذكركم بشكر خالقكم
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 484
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٨٤