العمل بأحكام الشريعة الإسلامية التي شرّعها الله تعالى ، وأودع علمها عند رسوله الأمين ، كما اتفقوا على الرجوع للكتاب المجيد والسنة الشريفة لمعرفة تلك الأحكام والعمل عليها .
وامتاز الإمامية ( أعلى الله تعالى كلمتهم ) بالاعتقاد بأن الأئمة الاثني عشر من أهل البيت ( عليهم السلام ) هم المرجع للأُمَّة بعد النبي في أُمور دينهم ودنياهم .
فهم أولوا الأمر الذين تجب طاعتهم ، والإقرار بفرض ولايتهم ، وهم الوارثون لعلم النبي ، والناطقون عنه الذين يجب الأخذ عنهم ، والائتمام بهم .
ولهذا الأمر أهميته العقيدية ، وبه صارت ولايتهم ( عليهم السلام ) من أُصول الإيمان التي بها النجاة من النار ، والفوز بالجنة ، وبها امتازت الفرقة المحقَّة الناجية .
كما أن له أهميته الفقهية ، لكثرة ما ورد عنهم ( عليهم السلام ) من معالم الدين وأحكامه ، ومن ثَمَّ كانت سنّتهم ( عليهم السلام ) وأحاديثهم - كسنَّة النبي وأحاديثه - مرجعاً فقهياً
الأصولية والأخبارية بين الأسماء والواقع — صفحة 25
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٥