فهم الأدلة ، أم في نفس الحكم المستنبط ، كما يتضح للممارس الناظر في كلام الأصحاب ( رضوان الله تعالى عليهم ) وغيرهم من أهل البحث والنظر .
لكنه لا يوجب تجريحاً ولا فرقة بعد كون الوجهة العامة فقه أهل البيت ( عليهم السلام ) ، مشفوعة بحسن النية ، والواقعية ، والاهتمام بالوصول للحقيقة . فان الباحث مهما عظم شأنه معرض للخطأ ، والتسديد من الله تعالى والعصمة لأهلها .
* * * * *
وبعد كل ذلك يحسن بنا توضيح المعالم العامة لمصادر فقه الإمامية أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ، والأدلة التي عليها يرتكز الجميع وتدور حولها المناهج المختلفة من دون أن يخرج شيء منها عنها ، ليتجلَّى ما ذكرنا من أن الخلاف في المناهج لا يضر بوحدة الطائفة المحقة ، ولا يكون سبباً في انقسامها .
فقد اتفق المسلمون بجميع فرقهم ونحلهم على لزوم
الأصولية والأخبارية بين الأسماء والواقع — صفحة 24
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٤