تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
زمين و آسمان و جمادات و نباتات بلكه صورى كه در آينه منعكس مىشود و صورت‌هاى خيالى ، همه از آن عالم است . عالم مثال ، عالمى است وسيع ؛ بلكه خود ، داراى عالم‌هاى زيادى است حتّى گفته شده كه در عالم مثال ، هيجده هزار عالم موجود است ! ] و حكى عن بعض العرفاء أنّ كلّما ورد في الشّرع ممّا ظاهره مجاز في عالمنا فقد وجدناه في بعض هذه العوالم حقيقة من غير تجوّز فكما أنّ كلّما يراه النائم في الرّؤيا انّما هو حال و كيف مثالي يظهر لنفسه في عالم المثال فكذلك ما يراه اليقظان في عالمنا هذا الحسى حال و كيف حسى يظهر لنفسه في عالم الحس . [ و از بعضى از عارفان حكايت شده كه هرچه در شرع مقدّس وارد شده كه مجاز به‌شمار مىآيد در بعضى از عوالم آنها را به صورت حقيقت مشاهده كرديم و ديديم مجازى در كار نيست ! پس همان‌طور كه شخص در عالم رؤيا ، آنچه را كه ديده حالت و كيفيّت مثالى است كه در عالم مثال براى خودش پديدار گشته است پس همين‌طور است آنچه كه شخص بيدار در اين عالم حسّى ما مىبيند ، حالت و كيفيّت حسى است كه در عالم حس براى خودش ظاهر مىگردد . ] فإن قيل : ما يراه اليقظان كيف للمرئى لا الرآئى . قلت : نعم عند العامة هكذا و لكن الواقع خلافه لأنّ الرؤية حقيقتها كيفيّة تصويريّة للنّفس عند مقابلة المرئى لمن له عين صحيحة بشرايط مخصوصة و لم يعلم مطابقتها لواقع صفات
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 252 | ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي