من تجلياتها .
[ و همچنين اخبار و احاديث فراوانى كه در بيان احوال عالم برزخ و رستاخيز و تجسّم اعمال وارد شده ، بيانگر درستى ادّعاى ماست . پس نتيجهء حاصل از همهء آن مطالب مذكور ، اين است كه موجود حقيقى و واقعى ، فقط ذات حق تعالى - جلّ جلاله - در عالم ذات و ساير عوالم از شئون و تجليّات اويند . ]
مثلا تجلّى بالتجلّى الأولى فوجد منه العالم العقلي ثمّ تجلّى ثانيا فظهر عالم النّفسي و هكذا إلى أن خلق هذا العالم الحسّي ففي الخارج موجود حقيقي حق ثابت و شئونه فكلّ شأن من شئونه عبارة عن عالم من العوالم تامّ في مرتبته و لكلّ عالم آثار و صفات حتى ينتهى إلى أخسّ العوالم و أكثفها و أضيقها و هو هذا العالم المحسوس و هذا العالم كيفيّة خاصّة و صور و حدود شتّى لازم لهذه المرتبة من الوجود ؛ و وجوده و آثاره مخصوصة بعالمها و هكذا . « 1 »
[ مثلا چون به تجلّى او ظهور يافت ، عالم عقل بهوجود آمد . سپس تجلّى دوم رخ داد و عالم نفس پديدار گشت . همينطور اين تجليّات ادامه داشت
هامش
( 1 ) - و الّذى يمكن أن يتمثّل به لتقريب هذا المطلب - و ان لم يطابق مع واقعه في ساير الجهات - هو العلم مع المعلومات فكما أنّ المعلومات ليست موجودة إلّا بالعلم و ماهيّاتها غير العلم و يصحّ أن يقال إنّ الموجود الحقيقي واحد و هو العلم و المفاهيم المتصوّرة المعلومة انّما هى من شئون العلم و لا وجود لها في الواقع غير ارتباطها بالعلم و يصحّ أن يقال أيضا : انّ مفاهيمها مختلفة و مباينة لمفهوم العلم - فيرتفع الاستبعاد بذلك عن القول بنظيره في حقّ العالم . ( ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى رحمه اللّه ) .