و احوالى و قلب وارونهاى بهپا خاستى بلكه اگر حقيقت بيدارى شبت بلكه شريفترين حالات بيداريت را كه همان نمازگزاردن است ، خوب بررسى نمايى و به حقيقت عمل خود پى ببرى ، هرآينه از نمازت بيشتر از گناهانت استغفار مىكنى ! ؟ و از حضرت حقّ - جلّ جلاله - بيشتر حيا مىكنى ! ؟ ]
و إن شئت تصديق ذلك فاستمع لما أتلوا عليك من أيسر تقصيرك في حق أدب الحضور بين يدى هذا السلطان العظيم الرّحمن الرّحيم و هو غفلتك عن حضوره في صلوتك و اشتغالك بقلبك إلى غيره فإنّك إذا تأمّلت في ذلك و ما تتأدّب به في حضور شخص جليل من حاكم بلدك و شريف من شرفاء قومك و قايسته بأدبك في صلوتك في حضور ملك الملوك تعالى تعرف كثرة تقصيرك و تهوينك لعظمة هذا السّلطان العظيم جلّ سلطانه لأنّك لا ترضى من نفسك أن تحضر بمحضر حاكم بلدك و تستدبره و هو مواجهك و تتواضع لغيره و هو يخاطبك ؛ بل و تسجد لعدوّه في حضوره و هو يناجيك بل و لا ترضى بذلك التهوين مع قرينك بل و لا أحد من خدّامك
[ و اگر مىخواهى به تصديق اين ادّعا آگاه شوى پس لازم است خوب گوش كنى تا يكى از پيشپا افتادهترين تقصيرات تو را دربارهء ادب حضور در پيشگاه اين سلطان بزرگ و رحمان و رحيم را برايت بازگو نمايم و آن همان غفلت تو از محضرش هنگام نماز است كه قلب تو به غير خدا متوجّه و مشغول مىشود ؛ پس اگر در همين يك تقصير تأمّل نمايى و آداب حضور خود در محضر شخص بزرگوارى از شهر خود و يكى از بزرگان
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 175
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص١٧٥