هستند و خوشا به حال كسانى كه فرمانبردار اويند ، خداى تعالى مىفرمايد :
من همنشين كسى هستم كه با من همنشين باشد ، اجابتكنندهء كسى هستم كه اطاعتكنندهء من باشد و آمرزنده كسى هستم كه از من طلب آمرزش و غفران نمايد . » ]
فانظر أيّها المسكين إلى حالك إذا كنت مطيعا لربّك ، كيف تترقّى إلى المقام الأسنى و الدّرجة العليا الّتي يعجز اللّسان عن تعبيره بل يتحيّر العقل عن تصويره إذ تصبر به إماما للملائكة و جليسا لربّ العالمين ، بل مطاعا لملك الملوك تعالى - جلّ جلاله - و إن كنت عاصيا له و مستخفّا لأمره بالتّهجّد و مهوّنا لدعوته إلى مناجاته تكون مبالا للشّيطان فما أفضح حالك ؟ !
و التذاذ بالنّوم عن ربّ العالمين حيث ازالك عن درجة المقرّبين و أبهى مقام الأكرمين و الحقك إلى أسفل السافلين و سفلى دركات الارذلين .
ألست أنت لذى تتنافس في صحبة اشراف الدنيا و تسعى كلّ سعيك في تحصيل شرف صحبتهم ، بل تبذل لذلك مالك و استراحتك ، بل تلقى نفسك في خطر الموت في تحصيل شرف مصاحبة سلطان زمانك فأين أنت ؟ !
أيّها المسكين الطالب لتحصيل الشّرف و الباذل مهجته في الوصول إلى التشرّف صحبة السلاطين فما هذا التّوافي و التّسامح في إجابة دعوة هذا السلطان الحقيقى الّذي لا يقاس
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 124
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص١٢٤