پس هديّههاى خودتان را جهت تقديم به پيشگاه خداوند متعال ، نيكو نماييد تا خداى تعالى نيز جايزههاى شما را نيكو نمايد كه مواظبت بر آن نمىكند مگر مؤمن راستگو . » ]
و روى أنّه تعالى أوحى إلى بعض الصدّيقين أنّ لي عبادا من عبادي يحبّونني فأحبّهم و يشتاقون إلىّ فأشتاق إليهم و يذكرونني و أذكرهم و ينظرون إلىّ و أنظر إليهم و إن حذوت طريقهم أحببتك و إن عدلت عنهم مقّتّك قال : يا ربّ و ما علامتهم ؟ قال : يراعون الظّلال بالنّهار كما يراعي الرّاعي الشّفيق غنمه و يحنّون إلى غروب الشّمس كما يحنّ الطّير إلى و كره عند الغروب فإذا جنّهم اللّيل و اختلط الظّلام و فرشت الفروش و نصبت الأسرّة و خلا كلّ حبيب بحبيبه نصبوا إلىّ أقدامهم و افترشوا إلىّ وجوههم و ناجوني بكلامي و تملّقوا إلىّ بإنعامي فبين صارخ و باك و متأوّه و شاك و بين قاعد و قائم و راكع و ساجد بعيني ما يتحمّلون من أجلى و بسمعي ما يشتكون من حبّي أوّل ما أعطيهم ثلاث : أقذف من نوري في قلوبهم فيخبرون عنّى كما أخبر عنهم ؛ و الثانية : لو كانت السّموات و الأرض و ما فيها في موازينهم لأستقللتها لهم ؛ و الثالثة : أقبل بوجهي عليهم فترى من أقبلت بوجهي عليه يعلم أحد ما أريد أن أعطيه ؟
[ « روايت شده كه خداوند متعال به يكى از صدّيقان ، وحى فرمود كه مرا بندگانى است كه از ميان بندگانم كه آنان مرا دوست مىدارند و مشتاق
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 120
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص١٢٠