مقعد صدق ، فاذكرهم « 1 » ما صنعوا و تعبوا فى دار الدنيا « 2 » ، و افتح لهم اربعة ابواب : باب يدخل « 3 » عليهم الهدايا « 4 » ؛ بكرة و عشيّا من عندى . و باب ينظرون عنه « 5 » الىّ كيف يشاؤوا « 6 » بلاصعوبه ، و باب يطّلعون منه « 7 » الى النّار فينظرون « 8 » الى الظّالمين كيف يعدّبون ، و باب يدخلون « 9 » عليهم منه « 10 » الوظائف و الحور العين « 11 » .
قال « 12 » : يا ربّ ! من هؤلاء الزاهدون الّذين و صفتهم ؟
قال : الزّاهد الّذى « 13 » ، ليس له بيت يخرب « 14 » فيغّتهم بخرابه ، و لا له ولد يموت ، فيحزن بموته ، و لا مال يذهب فيحزن بذهابه « 15 » ، و لا يعرفه انسان يشغله عن اللّه « 16 » طرفة عين « 17 » ، و ماله فضل طعام فيسأل عنه « 18 » و لا له ثوب ليّن « 19 »
18 . يا احمد ! وجوه الزّاهدين مصفرّه من تعب الليل « 20 » و صوم النّهار . و السنتهم كلال الّا من ذكر اللّه « 21 » ، قلوبهم فى صدورهم مطعونة من كثرة « 22 » ما يخالفون اهوائهم قد ضمّروا انفسهم من كثرة صمتهم ، قد اعطو المجهود من انفسهم لا من خوف نار و لا من شوق جنّه ، و لكن ينظرون « 23 » فى ملكوت السّموات و الارضين « 24 » كانّما « 25 » ينظرون الى من فوقها صارت الدّنيا و الآخره عندهم واحده « 26 » .
هامش
( 1 ) . ب : و اذكرنّهم .
( 2 ) . س : از ( بالوان ) تا ( فى دار الدنيا ) ساقط شده است .
( 3 ) . ب : تدخل .
( 4 ) . ب : الهدايا منه .
( 5 ) . ب و مير : منه .
( 6 ) . ب : كيف شاؤوا .
( 7 ) . س : يطالعون منه .
( 8 ) . ب : فينظرون منه .
( 9 ) . س : يدخل .
( 10 ) . س ( منه ) ندارد .
( 11 ) . ب : الوصايف و الحور العين .
( 12 ) . مير : قال صلى الله عليه و سلم .
( 13 ) . ب : الزاهد هو الّذى .
( 14 ) . س : مخرب .
( 15 ) . س : بفوته ؛ ب : و لاله شيىء فيحزن لذهابه .
( 16 ) . مير : فيشغله عن الله تعالى .
( 17 ) . س : بطرفة عين .
( 18 ) . ب : ليسأل عنه .
( 19 ) . در ترجمهء اسعد افندى ، به نظر مىرسد كه قسمت آخر به اين صورت آمده باشد : « و لا له فضل طعام و لا له ثوب لين فيسال عنه . » .
( 20 ) . مير : قيام الليل .
( 21 ) . ب : الله تعالى .
( 22 ) . س : من كثير .
( 23 ) . س : نظروا .
( 24 ) . ب : و الارض .
( 25 ) . س : كما .
( 26 ) . مير : قال : يا رب ! هل تعطى من امّتى مثل هذا ؟ قال : يا احمد ! هذه درجة الانبياء ، صارت الدّنيا و الآخره عندهم واحده . ب : ( صارت الدنيا و الآخره ) ندارد .