دوش مرا گفت يار چونى أزين روزگار * چون بود آنكس كه يافت دولت خندان خويش
باد سعادت رسيد دامن ما را كشيد * برسر گردون زديم خيمه ( و « 1 » ) إيوان خويش
[ وفوق لواء الجيش لو رقم اسمها - لا سكر من تحت اللوا ذلك الرقم ]
قال ( رحمه اللّه « 2 » ) :
وفوق لواء الجيش لو رقم اسمها * لا سكر من تحت اللوا ذلك الرقم
لاسكر جواب لو بود والرقم فاعل أو ومن تحت اللوا مفعول ( أو « 3 » ) . از لوا ، ظل وجود مراد است كه المتحابون في ظلى واز جيش أرواح ( متعينه « 4 » ) وأشباح متشخصة واز رقم كيفيت سر تعلق قدرت بمقدورات يعنى اگر حقيقت آن شراب ( مغرق « 5 » ) مدهش كه سرقدر عبارت از آنست بر سطح لواى وجود مرتسم شود وعرايس ابكار اسرار أزلي برارايك أزمنة وأمكنه كه مواد ظل وجود ومظاهر لواى جوداند جمال طلعت خود بربصاير ( لشكر « 6 » ) مقربان وصديقان كه والهان سبحات جمال وتايهان بيداى جلالاند جلوه ( دهند « 7 » ) همه مست ( اسرار عنايت « 8 » ) أزلي وپاى بست آثار كفايت ابدى گردند .
اى هردو كون روشن از آفتاب رويت * ( وى « 9 » ) نه سپهر چون مرغ در دام زلف ( و « 10 » ) خالت
برباد داده دل را آوازهء فراقت * در خواب كرده جانرا افسانهء جمالت
هامش
( 1 ) - ندارد .
( 2 ) - رحمة اللّه عليه .
( 3 ) - اسكر بود .
( 4 ) - منبثه .
( 5 ) - معرف .
( 6 ) - شكر .
( 7 ) - دهد .
( 8 ) - عنايت اسرار .
( 9 ) - وين .
( 10 ) - ندارد .