بحث خود را استحكام مىبخشد . رساله ظاهرا خطبهاى است كه سيد آنرا ايراد كرده وخود أو يا يكى از مريدان أو آن را برشتهء تحرير درآورده است :
الحمد للّه والصلاة على عباده الذين اصطفى والسلام على اخوان الصفاء اما بعدان اللّه تعالى قد خصص طائفة من عباده بالاقبال عليه والتفرد به والتجرد عما سواه وملازمة الاخلاق السنية والأحوال المرضية فوصفهم بالفقر وذكرهم في معرض التمدح . . . » ( از آغاز )
اينك عباراتى ديگر از آن :
« الفقر حلية الأنبياء ولباس الأولياء وشعار الأصفياء ورداء الأتقياء ومنية الصادقين ومطلب الزاهدين ومقصد الصالحين وبرهان السالكين وعنوان العارفين ونهجة المحبين وبهجة المشتاقين ودأب المؤمنين وزين المحققين وشين المنافقين . »
در توصيف فقراء به آيات قرآن مجيد استشهاد ميكند از جمله به آيهء زير :
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ . . .
« 1 »
10 - ذكريه ( صغرى )
خطى : شمارهء 4274 ( ملى ملك ) 3915 ( كتابخانهء مركزى ) 2385 ( تاشكند ، ج 3 نسخ عربى ) 3874 ( فرهنگستان تاجيكستان ) .
اين رساله داراى 12 برگ وتقريبا همان مطالبى را دارد كه در رسالهء ذكريهء ( فارسي ) مندرج است وگويا خلاصهاى از آن باشد وبراي همين است كه ذكريهء فارسي را كبرى واين يكى را صغرى ناميدهاند .
در توضيح مطالب وأذكار وأوراد اشعار عربى زياد نقل كرده است مثلا اين دو بيت كه توصيف ذكر است :
رجال أطاعوا اللّه في السر والجهر * وما باشروا اللذات ضامن الدهر
أناس عليهم رحمة اللّه أنزلت * فظنوا سكنونا في اللوف في الفقر
هامش
( 1 ) - آية 8 سورة الحشر .