تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
مؤلف در فضائل « ذكر » مطالب رسالهء فارسي را بالاختصار آورده ودر فضيلت ذكر خفى وسرى به آيهء :
. . . ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً
وخيفة . . . « 1 » استشهاد نموده است . آغاز رساله اينطور است : الحمد للّه المذكور لكل لسان المشكور لكل نطق وبيان المعروف بجامع الافضال والاحسان و
« عَلَّمَهُ الْبَيانَ »
« 2 » رساله به سه فصل زير منقسم شده است : فصل أول - في فضائل الذكر فصل دوم في المجاهدات وكيفية الذكر فصل سوم في اقسام الذكر .

11 - الانسان الكامل يا روح الأعظم

نسخهء خطى در كتابخانهء ليدن - نسخهء عكسي شمارهء 672 ( كتابخانهء مركزى ) . اين رسالهء كوچگ چهار برگى دربارهء أوصاف وكمالات « انسان كامل » است كه آن را روح الأعظم هم ناميده‌اند وآغاز آن بدين قرار است : سبحان القدوس وبحمده والصلاة على محمد وآله . اما بعد فقال النبي العربي الامى : انا من اللّه والمؤمنون منى » . ميفرمايد كه انسان كامل آنست كه در تقليد كاملترين انسان‌ها ، حضرت رسول ( ص ) ، بمقام اعلاى انسان برسد . در اين ضمن مؤلف اهميت متابعت ومحبت وپيروى سنت رسول وأهل بيت رسول را ابراز ميفرمايد : « قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : لا يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير والجنة في الحقيقة قلب محمد صلى اللّه عليه وسلم ومن أحب أهل بيته دخل الجنة . . . » به عنوان نمونه از قول انساني كه با پيروى رسول ( ص ) به كمال ممكن رسيده ، قول حضرت على را « هذا كتاب اللّه الصامت وانا كتاب اللّه الناطق » ( كه قبلا هم نقل گرديده ) شاهد مىآرد . درين رساله به تعليمات صوفيه وبويژه دربارهء وحدت الوجود و
هامش
( 1 ) - آيهء 55 ، سورهء الأعراف . ( 2 ) - آيهء 4 ، الرحمن .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 194 | محمد رياض