مؤلف در فضائل « ذكر » مطالب رسالهء فارسي را بالاختصار آورده ودر فضيلت ذكر خفى وسرى به آيهء :
. . . ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً
وخيفة . . . « 1 » استشهاد نموده است . آغاز رساله اينطور است : الحمد للّه المذكور لكل لسان المشكور لكل نطق وبيان المعروف بجامع الافضال والاحسان و
« عَلَّمَهُ الْبَيانَ »
« 2 » رساله به سه فصل زير منقسم شده است :
فصل أول - في فضائل الذكر فصل دوم في المجاهدات وكيفية الذكر فصل سوم في اقسام الذكر .
11 - الانسان الكامل يا روح الأعظم
نسخهء خطى در كتابخانهء ليدن - نسخهء عكسي شمارهء 672 ( كتابخانهء مركزى ) .
اين رسالهء كوچگ چهار برگى دربارهء أوصاف وكمالات « انسان كامل » است كه آن را روح الأعظم هم ناميدهاند وآغاز آن بدين قرار است : سبحان القدوس وبحمده والصلاة على محمد وآله . اما بعد فقال النبي العربي الامى :
انا من اللّه والمؤمنون منى » . ميفرمايد كه انسان كامل آنست كه در تقليد كاملترين انسانها ، حضرت رسول ( ص ) ، بمقام اعلاى انسان برسد . در اين ضمن مؤلف اهميت متابعت ومحبت وپيروى سنت رسول وأهل بيت رسول را ابراز ميفرمايد : « قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : لا يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير والجنة في الحقيقة قلب محمد صلى اللّه عليه وسلم ومن أحب أهل بيته دخل الجنة . . . »
به عنوان نمونه از قول انساني كه با پيروى رسول ( ص ) به كمال ممكن رسيده ، قول حضرت على را « هذا كتاب اللّه الصامت وانا كتاب اللّه الناطق » ( كه قبلا هم نقل گرديده ) شاهد مىآرد .
درين رساله به تعليمات صوفيه وبويژه دربارهء وحدت الوجود
و
هامش
( 1 ) - آيهء 55 ، سورهء الأعراف .
( 2 ) - آيهء 4 ، الرحمن .