كه در باب أول اين كتاب بآن أشارت رفته واز آن استفاده گرديده .
موضوع اين رساله ذكر أهل عرفان وكمال است . وچنين آغاز مى شود : « الحمد للّه - وسلم على عباده الذين اصطفى اما بعد چون خلاصهء أهل عالم بعد از أنبياء عليهم السلام أعيان أولياء اللّهاند رياض دلهاى مطهر ايشان مهبط أنوار الهىاند » در فضايل وكرامتهاى أهل فقر وعرفان به آيات زير از قرآن مجيد استناد ميكند :
1 -
« . . . أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . . . »
« 1 »
2 -
« . . . لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ . . . »
« 2 »
10 - رسالهء خ خ بهرامشاهيه
نسخ خطى : 4195 ، 4736 ( كتابخانهء مركزى ) 4250 ( ملى ملك ) 2374 ( فرهنگستان تاشكند ، ج 3 ) .
اين رسالهء كوچك را مير سيد على همداني به التماس سلطان محمد بهرامشاه حاكم بدخشان نوشته است ودر واقع اولين نامهء معرفى شده در مكتوبات اميريه است .
از مقدمهء رساله معلوم ميگردد كه حاكم مذكور وقتي از سيد التماس پند واندرز ووصيت كرده بود ودر نتيجهء آن مؤلف اين رساله را برايش تأليف فرموده است - اين رساله شايد بصورت نامهاى بوده وسپس چند مطلب وعبارت نو بر آن افزوده شده است ولى در بعضي نسخ آن را به همين صورت مىبينيم .
مضمون اين رساله نصائح ووصايا است براي روش جوانمردانه وعدل وخدا ترسى وامر بالمعروف ونهى عن المنكر وبرپا داشتن مراسم ديني .
ضمنا به اشعار عارفانه هم استناد ميفرمايد كه از آنجمله است ابيات زير :
هامش
( 1 ) - در موردى آيهء 62 سورهء التوبة .
( 2 ) - آيهء 8 سورهء الحشر .