تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
نسخ عكسي : 672 ، 1666 ( كتابخانهء مركزى ) اين رساله در فضيلت عقل انساني با توجه به آيات قرآن مجيد وأحاديث پيغامبر ( ص ) وأقوال صحابه وتابعين وبزرگان نوشته شده است . رساله به دو باب تقسيم شده است : باب أول : فضل وبرترى عقل انساني ( طبق آيات قرآني واخبار رسول ص وأقوال بزرگان ) باب دوم : در بيان أسامي وصفات عقل انساني . باب سوم : در تفاوت درجات خلق از جهت اكتساب أنوار حقائق عقلي . ميفرمايد كه فضل عقل موجب تفوق ورجحان طبقات مختلفهء خلق ميگردد وعقل ملكهء وهبى است
« ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ »
« 1 » سيد به حديث معروف أول ما خلق اللّه العقل ( كه در روايت ديگر بجاى عقل كلمهء « علم » آمده است ) استشهاد ميكند ومينويسد : نزد أرباب عقول مقرر است كه سبب شرف رتبت وامتياز نوع انسان بر حيوانات ديگر علم است واقتباس حقائق اين حظ خطير ممكن نميگردد الا بواسطهء ترجمان عقل . . . » اما هرعقل براي نوع انسان موجب بهبود ورحمت نيست تا اينكه آن را بآداب وآئين‌هاى رحماني تربيت كرده باشيم . بنابرين عقل دو قسم است : عقل رحماني وعقل شيطانى . عقل وقتي كه در تخريب وهدم بناهاى اخلاقى وديني بكوشد ومانند شتر بىمهار راه ورسم مسافرت در اين عالم را نشناسد آن عقل شيطانى است . البتة عقل رحماني نشان دهندهء راه منزل مقصود وموجب بركات دنيا ونجات اخروى است :
« وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ
لا يضيع اجر
الْمُحْسِنِينَ »
« 2 » در بيان فضل عقل از آيات زير شواهدى ميآرد وميفرمايد كه بايد بكمك علم در اجلال وتنوير عقل بكوشيم :
« . . . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى . . . »
« 3 »
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
هامش
( 1 ) - آيهء 4 سورة الجمعة . ( 2 ) - آيهء 69 سورهء العنكبوت . ( 3 ) - آيهء 128 سورهء طه .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 126 | محمد رياض