تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
( 1 ) أخبرنا عتاب بن زياد . أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا ابن لهيعة . حدثني الحارث بن يزيد الحضرمي عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال : قسم رسول الله . ص . عام خيبر لسهلة بنت عاصم بن عدي ولابنة لها ولدت . أخبرنا عتاب بن زياد . أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا محمد بن إسحاق 115 / 2 عن يزيد بن أبي حبيب عن فلان الجيشاني أو قال عن أبي مرزوق مولى تجيب عن حنش قال : شهدت فتح جربة مع رويفع بن ثابت البلوي قال فخطبنا فقال : شهدت فتح خيبر مع رسول الله . ص . فسمعته [ يقول : ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه زرع غيره . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقض على امرأة من السبي حتى يستبرئها . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبع مغنما حتى يقسم . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها في فيء المسلمين . أو يلبس ثوبا حتى إذا أخلقه رده في فيء المسلمين ] ، . أخبرنا عفان بن مسلم وهاشم بن القاسم قالا : أخبرنا شعبة قال : قال الحكم : أخبرني عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله : «
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
» الفتح : 18 . قال : خيبر . «
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
» الفتح : 21 . قال : فارس والروم . أخبرنا موسى بن داود قال : أخبرنا ليث بن سعد إن شاء الله عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه قال : لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله . ص . شاة فيها سم [ فقال النبي . ص : ، اجمعوا من كان هاهنا من اليهود ، . فجمعوا له فقال رسول الله . ص : ، إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه ؟ ، قالوا : نعم يا أبا القاسم . فقال لهم رسول الله . ص : ، من أبوكم ؟ ، قالوا : أبونا فلان . فقال رسول الله . ص : ، كذبتم ! أبوكم فلان ، . قالوا : صدقت وبررت . فقال : ، هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم ؟ ، قالوا : نعم يا أبا القاسم . فإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا . فقال لهم رسول الله . ص : ، من أهل النار ! ، فقالوا : نكون فيها يسيرا ثم 116 / 2 تخلفونا فيها . فقال رسول الله . ص : ، اخسئوا فيها ولا نخلفكم فيها أبدا ، . ثم قال لهم : ، هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه ؟ ، قالوا : نعم يا أبا القاسم . قال لهم : ، هل جعلتم في هذه الشاة سما ؟ ، قالوا : نعم . قال : ، ما حملكم على ذلك ؟ ، قالوا : أردنا إن كنت كاذبا استرحنا منك وإن كنت نبيا لم يضررك . ]