( 1 ) ومحمد بن مسلمة وحويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص بن الأخيف . وكتب علي صدر هذا الكتاب فكان هذا عند رسول الله . ص . وكانت نسخته عند سهيل بن عمرو وخرج أبو جندل بن سهيل بن عمرو من مكة إلى رسول الله . ص . يرسف في الحديد فقال سهيل : هذا أول من أقاضيك عليه . فرده إليه رسول الله . ص .
وقال : ، [ يا أبا جندل . قد تم الصلح بيننا وبين القوم . فاصبر حتى يجعل الله لك فرجا 98 / 2 ومخرجا ] ، . ووثبت خزاعة فقالوا : نحن ندخل في عهد محمد وعقده . ووثبت بنو بكر فقالوا : نحن ندخل مع قريش في عهدها وعقدها . فلما فرغوا من الكتاب انطلق سهيل وأصحابه ونحر رسول الله . ص . هديه وحلق حلقه خراش بن أمية الكعبي ونحر أصحابه وحلق عامتهم وقصر الآخرون . [ فقال رسول الله . ص : ، رحم الله المحلقين ! ، قالها ثلاثا ! قيل : يا رسول الله والمقصرين ؟ قال : ، والمقصرين ] ، . وأقام رسول الله . ص . بالحديبية بضعة عشر يوما . ويقال عشرين يوما . ثم انصرف رسول الله . ص . فلما كانوا بضجنان نزل عليه : «
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
» . الفتح : 1 .
فقال جبريل . ع : يهنئك يا رسول الله . وهنأه المسلمون .
أخبرنا الفضل بن دكين . أخبرنا شريك عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء يقول : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة .
أخبرنا سليمان بن داود أبو داود الطيالسي . أخبرنا شعبة . أخبرني عمرو بن مرة سمعت عبد الله بن أبي أوفى صاحب رسول الله . ص . وكان قد شهد بيعة الرضوان قال : كنا يومئذ ألفا وثلاثمائة وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين .
أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة سمعت سالم بن أبي الجعد قال : سألت جابر بن عبد الله : كم كنتم يوم الشجرة ؟ قال : كنا ألفا وخمسمائة . وذكر عطشا أصابهم قال : فأتي رسول الله . ص . بماء في تور فوضع يده فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه كأنها العيون . قال : فشربنا ووسعنا وكفانا .
قال : قلت كم كنتم ؟ قال : لو كنا مائة ألف لكفانا ! كنا ألفا وخمسمائة ! وأخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي . أخبرنا عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة عن أبيه قال : قدمنا الحديبية مع رسول الله . ص . ونحن أربع عشرة 99 / 2 مائة وعليها خمسون شاة ما ترويها . قال : فقعد رسول الله . ص . على جباها فإما دعا وإما بزق . قال : فجاشت . قال : فسقينا واستقينا .