تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
( 1 ) أخبرنا عبيد الله بن موسى . أخبرنا إسرائيل عن طارق قال : انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون فقلت : ما هذا المسجد ؟ قالوا : هذه الشجرة حيث بايع النبي . ص . بيعة الرضوان . فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته فقال : حدثني أبي أنه كان في من بايع رسول الله . ص . تحت الشجرة . قال : فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها . قال سعيد : إن كان أصحاب محمد لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأنتم أعلم . أخبرنا قبيصة بن عقبة ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : أخبرنا سفيان عن طارق بن عبد الرحمن قال : كنت عند سعيد بن المسيب فتذاكروا الشجرة فضحك ثم قال : حدثني أبي أنه كان ذلك العام معهم وأنه قد شهدها فنسوها من العام المقبل . أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي عن زياد بن الجصاص عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال عبد الوهاب : وأخبرني سعيد عن قتادة عن عبد الله بن مغفل قال : كان رسول الله . ص . تحت الشجرة يبايع الناس وأبي رافع أغصانها عن رأسه . أخبرنا يونس بن محمد المؤدب وأحمد بن إسحاق الحضرمي قالا : أخبرنا يزيد بن بزيع عن خالد الحذاء عن الحكم بن عبد الله الأعرج عن معقل بن يسار قال : كنت مع رسول الله . ص . عام الحديبية وكان يبايع الناس وأنا أرفع بيدي غصنا من أغصان الشجرة عن رأس رسول الله . ص . فبايعهم على أن لا يفروا ولم يبايعهم على الموت . فقلنا لمعقل : كم كنتم يومئذ ؟ قال : ألفا وأربعمائة رجل . 100 / 2 أخبرنا المعلى بن أسد . أخبرنا وهيب عن خالد الحذاء عن الحكم بن الأعرج عن معقل بن يسار : أن النبي . ص . كان يبايع الناس عام الحديبية تحت الشجرة ومعقل بن يسار رافع غصنا من أغصان الشجرة بيده عن رأسه . فبايعهم يومئذ على أن لا يفروا . قال : قلنا كم كنتم ؟ قال : ألفا وأربعمائة . أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء . أخبرنا عبد الله بن عون عن نافع قال : كان الناس يأتون الشجرة التي يقال لها شجرة الرضوان فيصلون عندها . قال : فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فأوعدهم فيها وأمر بها فقطعت . أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال : إن أول من بايع النبي . ص . بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 76 | ابن سعد / عبد القادر عطا