تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
( 1 ) قال محمد بن سعد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فقال : هذا وهل . أبو سنان الأسدي قتل في حصار بني قريظة قبل الحديبية . والذي بايعه يوم الحديبية سنان بن سنان الأسدي . أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني . حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل عن أبيه عن وهب بن منبه قال : سألت جابر بن عبد الله كم كانوا يوم الحديبية ؟ قال : كنا أربع عشرة مائة فبايعناه تحت الشجرة . وهي سمرة . وعمر آخذ بيده غير جد بن قيس اختبأ تحت إبط بعيره . وسألته : كيف بايعوه ؟ قال : بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت . وسألته : هل بايع النبي . ص . بذي الحليفة ؟ فقال : لا ولكن صلى بها ولم يبايع عند الشجرة إلا الشجرة التي بالحديبية . ودعا النبي . ص . على بئر الحديبية وأنهم نحروا سبعين بدنة . بين كل سبعة منهم بدنة . [ قال جابر : وأخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي . ص . يقول عند حفصة : 101 / 2 ، لا يدخل النار . إن شاء الله . أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها ، . قالت حفصة : بلى يا رسول الله . فانتهرها . فقالت حفصة :
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا .
فقال النبي . ص : ، قال الله : «
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
» مريم : 72 ] ، . وأخبرنا موسى بن مسعود النهدي . أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال : صالح النبي . ص . المشركين يوم الحديبية على ثلاثة أشياء : على أن من أتاه من المشركين يرد إليهم . ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه إليهم . وعلى أن يدخلها من قابل فيقيم بها ثلاثة أيام ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف والقوس ونحوه . فجاء أبو جندل يحجل في قيده فرده إليهم . أخبرنا سليمان بن حرب . أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال : لما كتب النبي . ص . الكتاب الذي بينه وبين أهل مكة يوم الحديبية قال : ، اكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم ، . قالوا : أما الله فنعرفه وأما الرحمن الرحيم فلا نعرفه . قال : ، فكتبوا باسمك اللهم ، . قال : وكتب رسول الله . ص . في أسفل الكتاب : ، ولنا عليكم مثل الذي لكم علينا ، . أخبرنا موسى بن مسعود النهدي . أخبرنا عكرمة بن عمار عن أبي زميل عن ابن