( 1 ) رسول الله . ص . إلى المدينة وهو [ يقول : ، آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون ! ] ، وغاب عن المدينة أربع عشرة ليلة .
أخبرنا عبد الله بن أبي إدريس عن محمد بن إسحاق . حدثني عاصم بن عمر وعبد الله بن أبي بكر : أن رسول الله . ص . خرج في غزوة بني لحيان وأظهر أنه يريد الشام ليصيب منهم غرة . فخرج من المدينة فسلك على غراب ثم على مخيض ثم على البتراء ثم صفق ذات اليسار . فخرج على بين ثم على صخيرات الثمام ثم استقام به الطريق على السيالة فأغذ السير سريعا حتى نزل على غران . هكذا قال ابن إدريس . وهي منازل بني لحيان . فوجدهم قد تمنعوا في رؤوس الجبال . فلما أخطأه من عدوه ما أراد قالوا : لو أنا هبطنا عسفان فنرى أهل مكة أنا قد جئناها . فخرج في مائتي راكب من أصحابه حتى نزل عسفان ثم بعث فارسين من أصحابه حتى بلغا كراع الغميم ثم كرا وراح قافلا . فكان جابر بن عبد الله يقول : [ سمعت رسول الله . ص .
يقول : ، تائبون آئبون . إن شاء الله . حامدون لربنا عابدون ! أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال ] ، .
أخبرنا روح بن عباده . أخبرنا حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سعيد مولى المهدى عن أبي سعيد الخدري قال : بعث رسول الله . ص . بعثا إلى 80 / 2 بني لحيان من هذيل [ وقال : ، لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما ] ، .
أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني . حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل عن أبيه عن وهب قال : [ أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله . ص . يقول أول ما غزا عسفان ثم رجع : ، آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون ! ] ، .
غزوة رسول الله . ص . الغابة « 1 »
ثم غزوة رسول الله . ص . الغابة وهي على بريد من المدينة طريق الشام في شهر ربيع الأول سنة ست من مهاجره .
قالوا : كانت لقاح رسول الله . ص . وهي عشرون لقحة ترعى بالغابة . وكان أبو ذر فيها . فأغار عليهم عيينة بن حصن ليلة الأربعاء في أربعين فارسا فاستاقوها
هامش
( 1 ) المغازي للواقدي ( 537 ) .