( 1 ) الأموال . [ فقال رسول الله . ص : ، لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة ] ، .
وانصرف رسول الله . ص . يوم الخميس لسبع ليال خلون من ذي الحجة ثم أمر بهم فأدخلوا المدينة وحفر لهم أخدودا في السوق وجلس رسول الله . ص . ومعه أصحابه وأخرجوا إليه رسلا رسلا فضربت أعناقهم فكانوا ما بين ستمائة إلى سبعمائة .
واصطفى رسول الله . ص . ريحانة بنت عمرو لنفسه وأمر بالغنائم فجمعت فأخرج الخمس من المتاع والسبي . ثم أمر بالباقي فبيع في من يزيد وقسمه بين المسلمين .
فكانت السهمان على ثلاثة آلاف واثنين وسبعين سهما . للفرس سهمان ولصاحبه سهم . وصار الخمس إلى محمية بن جزء الزبيدي فكان رسول الله . ص . يعتق منه ويهب منه ويخدم منه من أراد . وكذلك صنع بما صار إليه من الرثة . أخبرنا كثير بن هشام . أخبرنا جعفر بن برقان . أخبرنا يزيد . يعني ابن الأصم .
قال : لما كشف الله الأحزاب ورجع النبي . ص . إلى بيته فأخذ يغسل رأسه أتاه جبريل . ع . فقال : عفا الله عنك ! وضعت السلاح ولم تضعه ملائكة الله .
76 / 2 ائتنا عند حصن بني قريظة . فنادى رسول الله . ص . في الناس أن ائتوا حصن بني قريظة . ثم اغتسل رسول الله . ص . فأتاهم عند الحصن .
أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي . أخبرنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر أن الأحزاب لما انصرفوا نادى فيهم . يعني النبي . ص : ، لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة ، . فتخوف ناس فوت الصلاة فصلوا وقال آخرون : لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله . ص . وإن فات الوقت . قال : فما عنف رسول الله . ص .
واحدا من الفريقين .
أخبرنا شهاب بن عباد العبدي . أخبرنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن البهي وغيره أن النبي . ص . لما أتى قريظة ركب على حمار عري والناس يمشون .
أخبرنا موسى بن إسماعيل . أخبرنا جرير بن حازم عن حميد عن أنس بن مالك قال : كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم موكب جبريل . ع .
حين سار رسول الله . ص . إلى بني قريظة .
أخبرنا الفضل بن دكين . أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة أخبرني عمي الماجشون قال : جاء جبريل . ع . إلى رسول الله . ص . يوم الأحزاب على
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 58
مساهمون: ابن سعد
ص٥٨