تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
( 1 ) 201 / 2 الله . ص . إذا وجد شيئا احتجم . قال : فخرج مرة إلى مكة . فلما أحرم وجد شيئا فاحتجم ] . أخبرنا سعيد بن سليمان قال : أخبرنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مثله أو نحوه ولم يعرض لها رسول الله . ص . أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي . أخبرنا أبو عوانة عن حصين عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال : طب رسول الله . ص . فأتاه رجل فحجمه بقرن على ذؤابتيه . أخبرنا موسى بن داود . أخبرنا ابن لهيعة عن عمر مولى غفرة قال : أمر رسول الله . ص . بقتل المرأة التي سمت الشاة . أخبرنا أبو معاوية الضرير . أخبرنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي الأحوص قال : قال عبد الله : لأن أحلف تسعا أن رسول الله . ص . قتل قتلا أحب إلي أن أحلف واحدة وذلك بأن الله اتخذه نبيا وجعله شهيدا . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أبي سفيان عن أبي هريرة . وحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله . وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن يونس بن يوسف عن سعيد بن المسيب . وحدثني عمر بن عقبة عن شعبة عن ابن عباس . زاد بعضهم على بعض . قالوا : لما فتح رسول الله . ص . خيبر واطمأن جعلت زينب بنت الحارث أخي مرحب . وهي امرأة سلام بن مشكم . تسأل : أي الشاة أحب إلى محمد ؟ فيقولون : الذراع ! فعمدت إلى عنز لها فذبحتها وصلتها ثم عمدت إلى سم لا يطني . وقد شاورت يهود في سموم . فأجمعوا لها على هذا السم بعينه . فسمت الشاة وأكثرت في الذراعين والكتف . فلما غابت 202 / 2 الشمس وصلى رسول الله . ص . المغرب بالناس انصرف وهي جالسة عند رجليه . فسأل عنها فقالت : يا أبا القاسم هدية أهديتها لك ! فأمر بها النبي . ص . فأخذت منها فوضعت بين يديه وأصحابه حضور أو من حضر منهم . وفيهم بشر بن البراء بن معرور . [ فقال رسول الله . ص . ادنوا فتعشوا ! وتناول رسول الله . ص . الذراع فانتهش منها وتناول بشر بن البراء عظما آخر فانتهش منه . فلما ازدرد رسول الله . ص .