( 1 ) أنت وأمي فخذ خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة . فقال : ، يا أبا مويهبة قد اخترت لقاء ربي والجنة ! ، فلما انصرف ابتدأه وجعه فقبضه الله . صلى الله عليه وسلم ] .
أخبرنا معن بن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن هشام بن سعد 205 / 2 عن زيد بن أسلم . وأخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار : أن رسول الله . ص . أتى فقيل له اذهب فصل على أهل البقيع ! ففعل ذلك ثم رجع فرقد فقيل له : اذهب فصل على أهل البقيع ! فذهب فصلى عليهم فقال : ، اللهم اغفر لأهل البقيع ! ، ثم رجع فرقد فأتي فقيل له : اذهب فصل على الشهداء ! فذهب إلى أحد فصلى على قتلى أحد فرجع معصوب الرأس . فكان بدء الوجع الذي مات فيه . ص .
[ أخبرنا عتاب بن زياد . أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا ابن لهيعة .
حدثني يزيد بن أبي حبيب : أن أبا الخير حدثه أن عقبة بن عامر الجهني حدثهم : أن رسول الله . ص . صلى على قتلى أحد بعد ثماني سنين كالمودع للأحياء والأموات ثم اطلع المنبر فقال : ، إني بين أيديكم فرط وأنا عليكم شهيد ! وإن موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه وأنا في مقامي هذا . وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا . ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها ] ، .
قال عقبة : وكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله . ص .
ذكر أول ما بدأ برسول الله . ص . وجعه الذي توفي فيه
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال قالت عائشة : بدأ برسول الله . ص . شكوه الذي توفي فيه وهو في 206 / 2 بيت ميمونة . فخرج في يومه ذلك حتى دخل علي . قالت : فقلت وا رأساه ! [ فقال :
، وددت أن ذلك يكون وأنا حي فأصلي عليك وأدفنك ! ، قالت فقلت غيري : أو كأنك تحب ذلك ؟ لكأني أراك في ذلك اليوم معرسا ببعض نساء ! قالت فقال رسول الله .
ص : ، بل أنا وا رأساه ! ، ثم رجع رسول الله . ص . إلى بيت ميمونة فاشتد وجعه ] .
[ أخبرنا الفضل بن دكين . أخبرنا محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال :