( 1 ) أخبرنا محمد بن عمر . حدثني ابن جريج عن عطاء قال : وحدثني ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة : أن رسول الله . ص . عفا عنه . قال عكرمة :
ثم كان يراه بعد عفوه فيعرض عنه .
قال محمد بن عمر : هذا أثبت عندنا ممن روى أن رسول الله . ص . قتله « 1 » .
200 / 2
ذكر ما سم به رسول الله . ص
أخبرنا أبو معاوية الضرير . أخبرنا الأعمش عن إبراهيم قال : كانوا يقولون إن اليهود سمت رسول الله . ص . وسمت أبا بكر .
أخبرنا عمر بن حفص عن مالك بن دينار عن الحسن : أن امرأة يهودية أهدت إلى رسول الله . ص . شاة فأخذ منها بضعة فلاكها في فيه ثم طرحها فقال لأصحابه :
، [ أمسكوا فإن فخذها تعلمني أنها مسمومة ، . ثم أرسل إلى اليهودية فقال : ، ما حملك على ما صنعت ؟ ، قالت : أردت أن أعلم إن كنت صادقا فإن الله سيطلعك على ذلك .
وإن كنت كاذبا أرحت الناس منك ] .
أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن محمد بن عمر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : كان رسول الله . ص . لا يأكل الصدقة ويأكل الهدية . فأهدت إليه يهودية شاة مقلية . فأكل رسول الله . ص . منها هو وأصحابه فقالت : إني مسمومة ! [ فقال لأصحابه : ، ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة ، . فرفعوا أيديهم فمات بشر بن البراء . فأرسل إليها رسول الله . ص . فقال : ، ما حملك على ما صنعت ؟ ] ، قالت : أردت أن أعلم إن كنت نبيا لم يضررك . وإن كنت ملكا أرحت الناس منك ! فأمر بها فقتلت .
[ أخبرنا سعيد بن سليمان . أخبرنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس : أن امرأة من يهود خيبر أهدت لرسول الله . ص . شاة مسمومة ثم علم بها أنها مسمومة فأرسل إليها فقال : ، ما حملك على ما صنعت ؟ ، قالت : أردت أن أعلم إن كنت نبيا فسيطلعك الله عليه . وإن كنت كاذبا نريح الناس منك ! فكان رسول
هامش
( 1 ) انظر : [ دلائل النبوة ( 4 / 263 ) ، ( 5 / 84 ) ، والبداية والنهاية ( 4 / 410 ) ] .