( 1 ) عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة قالت : فقدت النبي .
ص . من الليل فتبعته فإذا هو بالبقيع فقال : ، [ السلام عليكم دار قوم مؤمنين ! أنتم لنا فرط وأنا بكم لاحقون ! اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم ! ، قالت : ثم التفت إلي فقال : ، ويحها لو تستطيع ما فعلت ! ] ، .
[ أخبرنا سعيد بن سليمان . أخبرنا إسماعيل بن جعفر المدني . وأخبرنا خالد بن خداش . أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي جميعا عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت : كان رسول الله . ص . كلما كان ليلتها من 204 / 2 رسول الله . ص . يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول : ، السلام عليكم دار قوم مؤمنين ! إيانا وإياكم ما توعدون وأنا إن شاء الله بكم لاحقون ! اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد ] ، « 1 » .
[ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الرحمن المخزومي عن أبيه عن عائشة قالت : وثب رسول الله . ص . من مضجعه من جوف الليل فقلت :
أين بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؟ قال : ، أمرت أن أستغفر لأهل البقيع ، . قالت :
فخرج رسول الله . ص . وخرج معه مولاه أبو رافع . فكان أبو رافع يحدث قال :
استغفر رسول الله . ص . لهم طويلا ثم انصرف وجعل يقول : ، يا أبا رافع إني قد خيرت بين خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة وبين لقاء ربي والجنة . فاخترت لقاء ربي ! ] ، .
[ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن أبي مويهبة مولى رسول الله . ص . قال : قال رسول الله . ص .
من جوف الليل : ، يا أبا مويهبة إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فانطلق معي ! ، فخرج وخرجت معه حتى جاء البقيع فاستغفر لأهله طويلا ثم قال : ، ليهنئكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه ! أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا يتبع آخرها أولها . الآخرة شر من الأولى ! ، ثم قال : ، يا أبا مويهبة إني قد أعطيت خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة ، . فقلت : بأبي
هامش
( 1 ) انظر : [ السنن الكبرى ( 4 / 79 ) ، وسنن النسائي ، الباب ( 102 ) جنائز ، وابن السني ( 585 ) ، ومشكاة المصابيح ( 1766 ) .