( 1 ) أخبرنا يحيى بن عباد عن إبراهيم بن سعد . أخبرنا ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال : كان رسول الله . ص . أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حتى ينسلخ إذا لقيه جبريل يعرض عليه رسول الله . ص .
القرآن فكان رسول الله . ص . أجود بالخير من الريح المرسلة .
أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا أبو معشر عن يزيد بن زياد قال : [ قال رسول الله . ص . في السنة التي قبض فيها لعائشة : ، إن جبريل كان يعرض علي القرآن في كل سنة مرة فقد عرض علي العام مرتين . وإنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر أخيه الذي كان قبله ، . عاش عيسى ابن مريم مائة وخمسا وعشرين سنة . وهذه اثنتان وستون سنة . ومات في نصف السنة ] .
أخبرنا هاشم بن القاسم قال : أخبرنا المسعودي عن القاسم . يعني ابن عبد 196 / 2 الرحمن . قال : كان جبريل ينزل على رسول الله . ص . يقرئه القرآن كل عام في رمضان مرة حتى إذا كان العام الذي قبض فيه رسول الله . ص . نزل جبريل فأقرأه القرآن مرتين . قال عبد الله : فقرأت القرآن من في رسول الله . ص . ذلك العام . والله لو أني أعلم أن أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغنيه الإبل لركبت إليه . والله ما أعلمه .
ذكر من قال : إن اليهود سحرت رسول الله . ص
أخبرنا عفان . أخبرنا وهيب . أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة : أن رسول الله . ص . سحر له حتى كان يخيل إليه أنه يصنع الشيء ولم يصنعه . حتى إذا كان ذات يوم رأيته يدعو فقال : ، أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفيته ؟ ، أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما : ما وجع الرجل ؟
فقال الآخر : مطبوب ! فقال : من طبه ؟ فقال : لبيد بن الأعصم . قال : فيم ؟ قال : في مشط ومشاطة وجب طلعة ذكر ! قال : فأين هو ؟ قال : في ذي ذروان . قال : فانطلق رسول الله . ص . فلما رجع أخبر عائشة فقال : ، كان نخلها رؤوس الشياطين وكان ماءها نقاعة الحناء ، فقلت : يا رسول الله فأخرجه للناس ! [ قال : ، أما الله فقد شفاني وخشيت أن أثور على الناس منه شرا ] ، .
أخبرنا موسى بن داود قال : أخبرنا ابن لهيعة عن عمر مولى غفرة : أن لبيد بن