تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( 1 ) فقال المهاجرون والأنصار : ما كان لنا فهو لرسول الله . ص . فقال الأقرع بن حابس : أما أنا وبنو تميم فلا ! وقال عيينة بن حصن : أما أنا وبنو فزارة فلا ! وقال العباس بن مرداس : أما أنا وبنو سليم فلا ! وقالت بنو سليم ما كان لنا فهو لرسول الله . ص . فقال العباس بن مرداس : وهنتمونى ! وقال رسول الله . ص . ، [ إن هؤلاء القوم جاؤوا 154 / 2 مسلمين . وقد كنت استأنيت بسبيهم وقد خيرتهم فلم يعدلوا بالأبناء والنساء شيئا . فمن كان عنده منهم شيء فطابت نفسه أن يرده فسبيل ذلك . ومن أبي فليرد عليهم وليكن ذلك قرضا علينا ست فرائض من أول ما يفيء الله علينا ] ، . قالوا : رضينا وسلمنا . فردوا عليهم نساءهم وأبناءهم ولم يختلف منهم أحد غير عيينة بن حصن . فإنه أبى أن يرد عجوزا صارت في يده منهم ثم ردها بعد ذلك . وكان رسول الله . ص . قد كسا السبي قبطية قبطية . قالوا : فلما رأت الأنصار ما أعطى رسول الله . ص . في قريش والعرب تكلموا في ذلك فقال رسول الله . ص : ، [ يا معشر الأنصار أما ترضون أن يرجع الناس بالشاء والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم ؟ ، قالوا : ] رضينا يا رسول الله بك حظا وقسما ! فقال رسول الله . ص : ، [ اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار ! ] ، وانصرف رسول الله . ص . وتفرقوا . وكان رسول الله . ص . انتهى إلى الجعرانة ليلة الخميس لخمس ليال خلون من ذي القعدة فأقام بها ثلاث عشرة ليلة . فلما أراد الانصراف إلى المدينة خرج ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة بقيت من ذي القعدة ليلا . فأحرم بعمرة ودخل مكة فطاف وسعى وحلق رأسه ورجع إلى الجعرانة من ليلته كبائت . ثم غدا يوم الخميس فانصرف إلى المدينة فسلك في وادي الجعرانة حتى خرج على سرف ثم أخذ الطريق إلى مر الظهران ثم إلى المدينة . ص . أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني أبو عاصم النبيل قال : أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي وأخبرني عبد الله بن عباس عن أبيه : أن رسول الله . 155 / 2 ص . أتى هوازن في اثني عشر ألفا . فقتل منهم مثل ما قتل من قريش يوم بدر وأخذ رسول الله . ص . ترابا من البطحاء فرمى به وجوهنا فانهزمنا . أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن معمر عن الزهري عن كثير بن عباس بن عبد المطلب عن أبيه قال : لما كان يوم حنين التقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون يومئذ . فلقد رأيت رسول الله وما معه أحد إلا أبو سفيان بن الحارث بن عبد