( 1 ) مالك بن عوف على ثنية من الثنايا حتى مضى ضعفاء أصحابه وتتأم آخرهم ثم هرب فتحصن في قصر بلية . ويقال دخل حصن ثقيف . وأمر رسول الله . ص . بالسبي والغنائم تجمع . فجمع ذلك كله وحدروه إلى الجعرانة فوقف بها إلى أن انصرف رسول الله . ص . من الطائف وهم في حظائرهم يستظلون بها من الشمس . وكان السبي ستة آلاف رأس . والإبل أربعة وعشرين ألف بعير . والغنم أكثر من أربعين ألف شاة . وأربعة آلاف أوقية فضة . فاستأنى رسول الله . ص . بالسبي أن يقدم عليه وفدهم وبدأ بالأموال فقسمها وأعطى المؤلفة قلوبهم أول الناس فأعطى أبا سفيان بن حرب أربعين أوقية ومائة من الإبل . قال : ابني يزيد . قال : أعطوه أربعين أوقية ومائة من الإبل . قال : ابني معاوية . قال : أعطوه أربعين أوقية ومائة من الإبل . وأعطى حكيم بن حزام مائة من الإبل ثم سأله مائة أخرى فأعطاه إياها . وأعطى النصر بن الحارث بن كلدة مائة من الإبل . وأعطى أسيد بن جارية الثقفي مائة من الإبل .
153 / 2 وأعطى العلاء بن حارثة الثقفي خمسين بعيرا . وأعطى مخرمة بن نوفل خمسين بعيرا .
وأعطى الحارث بن هشام مائة من الإبل . وأعطى سعيد بن يربوع خمسين من الإبل .
وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل . وأعطى قيس بن عدي مائة من الإبل . وأعطى عثمان بن وهب خمسين من الإبل . وأعطى سهيل بن عمرو مائة من الإبل . وأعطى حويطب بن عبد العزى مائة من الإبل . وأعطى هشام بن عمرو العامري خمسين من الإبل . وأعطى الأقرع بن حابس التميمي مائة من الإبل . وأعطى عيينة بن حصن مائة من الإبل . وأعطى مالك بن عوف مائة من الإبل . وأعطى العباس بن مرداس أربعين من الإبل . فقال في ذلك شعرا فأعطاه مائة من الإبل . ويقال خمسين . وأعطى ذلك كله من الخمس وهو أثبت الأقاويل عندنا . ثم أمر زيد بن ثابت بإحصاء الناس والغنائم ثم فضها على الناس فكانت سهامهم لكل رجل أربع من الإبل وأربعون شاة . فإن كان فارسا أخذ اثني عشر من الإبل وعشرين ومائة شاة . وإن كان معه أكثر من فرس لم يسهم له .
وقدم وفد هوازن على النبي . ص . وهم أربعة عشر رجلا ورأسهم زهير بن صرد . وفيهم أبو برقان عم رسول الله . ص . من الرضاعة فسألوه أن يمن عليهم بالسبي [ فقال : ، أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم ؟ ، قالوا : ما كنا نعدل بالأحساب شيئا . فقال : ، أما ما لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وسأسأل لكم الناس ] ، .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 116
مساهمون: ابن سعد
ص١١٦