يا من أياديه عندي لا تحصى ، ونعمه لا تجازى ، يا من
عارضني بالخير والإحسان وعارضته بالإساءة العصيان ،
يامن هداني للإيمان قبل أن أعرف شكر الامتنان ، يا من
دعوته مريضا فشفاني ، وعريانا فكساني ، وجائعا فأطعمني ،
وعطشانا فأرواني ، وذليلا فأعزني ، وجاهلا فعرفني ،
ووحيدا فكثرني ، وغائبا فردني ، ومقلا فأغناني ، ومنتصرا
فنصرني ، وغنيا فلم يسلبني ، وأمسكت عن جميع ذلك
فابتدأني ، فلك الحمد والشكر يا من أقال عثرتي ، ونفس
كربتي ، وأجاب دعوتي ، وستر عورتي ، وغفر ذنوبي ،
وبلغني طلبتي ، ونصرني على عدوي .
وإن أعد نعمك ومننك وكرائم منحك ، لا أحصيها .
يا مولاي أنت الذي مننت ، أنت الذي أنعمت ، أنت
الذي أحسنت ، أنت الذي أجملت ، أنت الذي أفضلت ،
أنت الذي أكملت ، أنت الذي رزقت ، أنت الذي
وفقت ، أنت الذي أعطيت ، أنت الذي أغنيت ، أنت
أعمال الحرمين — صفحة 79
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص٧٩