المنتجبين ، ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ،
ومنزل كهيعص وطه ويس والقرآن الحكيم ، أنت كهفي
حين تعييني المذاهب في سعتها ، وتضيق بي الأرض برحبها ،
ولولا رحمتك لكنت من الهالكين ، وأنت مقيل عثرتي ،
ولولا سترك إياي لكنت من المفضوحين ، وأنت مؤيدي
بالنصر على الأعداء ، ولولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين
يامن خص نفسه بالسمو والرفعة فأولياؤه بعزه يعتزون .
يامن جعلت له الملوك نير المذلة على أعناقهم فهم من
سطواته خائفون ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ،
وغيب ما تأتي به الأزمنة والدهور .
يا من لا يعلم كيف هو إلا هو ، يا من لا يعلم ما هو إلا
هو ، يا من لا يعلمه إلا هو ، يامن كبس الأرض على الماء ،
وسد الهواء بالسماء ، يا من له أكرم الأسماء ، يا ذا المعروف
الذي لا ينقطع أبدا ، يا مقيض الركب ليوسف في البلد
القفر ، ومخرجه من الجب وجاعله بعد العبودية ملكا ،
أعمال الحرمين — صفحة 77
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص٧٧