انوار و عالم مجردات و ملائكه و جن و قلوب بندگان و امور آينده و غير آنها از اسرار و حكم و مصالح و مفاسد اشياء .
وَ الشَّهادَةِ
آنچه قابل مشاهده است از عالم اجسام علوى و سفلى و آنچه ظاهر و هويداست از افعال و الوان و اقوال و غير اينها چيزى بر او مخفى نيست .
الْعَزِيزُ
« الْعِزَّةَ لِلَّهِ »
بر هر چيزى قادر و توانا است .
الْحَكِيمُ
عالم بجميع حكم و مصالح است .
هذا آخر ما اردنا في تفسير سورة التغابن و يتلوه ان شاء اللَّه تعالى تفسير سورة الطلاق و بقية السور بعونه و قوته و قدرته و الحمد للَّه و الشكر له ، و الصلاة على من ارسله بالهدى و دين الحق ، و آله حفظة شرعه و انصار دينه و اوصياء نبيه . و انا العبد المحتاج الى مغفرة ربه و حفظ دينه الى حين موته السيد عبد الحسين الطيب . اللهم اغفر له و لوالديه و لمن اعانه على هذا التفسير و لاهله و عشيرته .
سورة الطلاق مدنية اثنتا عشر آية
الكلام في فضلها - از ابن بابويه از ابى بصير از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
« من قرأ سورة الطلاق و التحريم في فريضته أعاذه اللَّه أن يكون يوم القيامة ممن يخاف و يحزن ، و عوفى من النار و أدخله اللَّه الجنة بتلاوته اياهما و محافظته عليهما لانهما للنبى ( ص ) »
و از ابى بن كعب از پيغمبر ( ص ) فرمود :
« من قرأ سورة الطلاق مات على سنة رسول اللَّه »
و غير اينها از اخبار مرويه از خواص القرآن و چون سند نداشت از نقل آنها خوددارى كرديم .
[ سوره الطلاق ( 65 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً ( 1 )
اى پيغمبر اكرم زمانى كه طلاق داديد زنها را پس طلاق دهيد آنها را از عدهء آنها