منكمش ) .
هذا آخر ما اردنا فى تفسير سورة الملك و يأتى ان شاء اللَّه تعالى تفسير سورة القلم و ما بعدها من السور ، و الحمد للَّه و الشكر له و الصلاة على نبينا و آله عليهم السلام و اللعن على اعدائهم على الدوام و انا العبد المذنب الراجى الى رحمة ربه و شفاعة نبيه و الحشر مع اوليائه و اصفيائه .
سورة القلم مكية 52 آية
بسم اللَّه و الحمد للَّه و الصلاة على رسول اللَّه و على آله آل اللَّه و اللعن على أعدائهم اعداء اللَّه الى يوم لقاء اللَّه .
اما الكلام فى فضل هذه السورة : از ابن بابويه مرسلا از على بن ميمون از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
( من قرء سورة ن و القلم فى فريضة او نافلة آمنه اللَّه عز و جل من أن يصيبه فقر ابدا و اعاذه اللَّه اذا مات من ضغطة القبر )
و فى نسخة : « ختمة القبر » و از ابى بن كعب مرسلا عن النبى ( ص ) :
« من قرأ سورة ن و القلم اعطاه اللَّه ثواب الذين حسن اخلاقهم »
[ سوره القلم ( 68 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ( 1 )
ن
از رموز قرآنى است كه مكرر گفتهايم بين خدا و رسول است و اعتبارى بگفتار مفسرين نيست كه بعضى گفتند : مراد ماهى است چون يكى از اسامى ماهى نون است چنانچه در قضيهء يونس ميفرمايد :
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
. . . الايه انبياء آيهء 87 .
در جاى ديگر ميفرمايد :
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ
و الصافات آيهء 142 . و حوت همان نون است ، و گفتند : مراد آن ماهى است كه زمين بر روى او قرار گرفته لكن اين از اصل مدرك ندارد بلكه بالحس و الوجدان خلاف آن معلوم است بعلاوه ماهى را در كتاب نون مينويسند چنانچه در آيه است نه
ن
كه حرف تنها است . بعضى گفتند :
مراد مدادى است از نور كه قلم در لوح ثبت مىكند و بر طبقش اخبارى نقل ميكنند بانحاء مختلف كه از فهم ما دور است .