تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 7 ]

وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 ) و ياد كنيد نعمة خدا را كه بشما عنايت فرموده و پيمان او را كه با شما بسته زمانى كه گفتيد كه شنيديم و اطاعت كرديم و از معاصى الهى پرهيز كنيد محققا خدا عالم است ببواطن قلوب .
وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
نعم الهى بسيار است و بىشمار
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
ابراهيم آيه 34 ، ولى اعظم نعم الهى بعضى گفتند حيات است و بعضى عقل و لكن تحقيق اينست كه ايمان و ولايت اعظم نعم است ، و مراد از اين نعمت چيست و در تفسير على بن ابراهيم كه مأخوذ از اخبار است نعمة ولايت است .
وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ
عطف بيان است براى جمله قبل و اشاره باخذ بيعت است در غدير خم بر ولايت و خلافت و وصايت امير المؤمنين
إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا
كه تماما بيعت كردند از مؤمن و منافق و گفتند شنيديم يعنى قبول كرديم و پذيرفتيم
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
كه اين دعوى مجرد لقلقه لسان نباشد بلكه قلبا و باطنا بپذيريد
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
ميداند مؤمن و منافق را و كسانى كه به اين عهد و ميثاق پا بر جا باشند و كسانى كه نقض عهد ميكنند و زير بار نميروند اللهم ثبتنا بولاية امير المؤمنين و الأئمة المعصومين و دينك القويم بمحمد و آله الطاهرين صلوات اللَّه عليهم اجمعين .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 8 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 8 ) اى كسانى كه ايمان آورديد بوده باشيد بسيار پا بر جا در اطاعت پروردگار