تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
يُراؤُنَ النَّاسَ
اعمال عبادى آنها كلّا ريائيست فقط براى خود نمايى است و رياء شرك خفى است در هر عبادتى كه آمد باطل مىكند ، و حديثى در مجمع از عياشى بسند خود از مسعدة بن زياد از حضرت صادق عليه السّلام از حضرت رسالت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه فرمود بسا موقعى كه از آن حضرت سؤال شد از نجاة قيامت قال النجاة ان لا تخادعوا اللَّه فيخدعكم فانه من يخادع اللَّه يخدعه و يخلع عنه الايمان و نفسه يخدع لو شعر فقيل له فكيف يخادع اللَّه قال يعمل بما امره اللَّه ثم يريد غيره فاتقوا الريا فانه شرك باللَّه ان المرائى يدعى يوم القيامة باربعة اسماء يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر حبط عملك و بطل اجرك و لا خلاق لك اليوم فالتمس اجرك ممن كنت تعمل له ) برهان و اخبار در باب رياء بسيار است حتى دارد امر رياء از دبيب نمله على السخرة لصماء مشكل‌تر است .
وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا
در خبر دارد از امير المؤمنين عليه السلام يذكرون اللَّه علانية و لا يذكرونه فى السر يعنى ذكر آنها هم ريايى است و در منظره مؤمنين است نه بداعى القربة .

[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 143 ]

مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ( 143 ) منافقين مضطربين بين اينكه با مؤمنين باشند يا به طرف مشركين بروند و متحيرند كه آيا پيشرفت با مؤمنين است تا با آنها پيوند كنند يا با مشركين است تا به آنها ملحق شوند نه جزو اين طرفند نه آن طرف و كسى را كه خدا گمراه كند پس هرگز براى او راهى نمىيابى . در خبر از حضرت رسالت در مجمع دارد ( قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ان مثلهم مثل الشاة الغابرة بين الغنمين تتحير فتنظر الى هذه و الى هذه لا تدر ايهما تتبع ) .
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 247 | السيد عبد الحسين الطيب