كنت معكم فافوز معكم
جواب - اصحاب حسين عليه السّلام غنائم و نتائج دنيوى دست نياوردند مؤمنين تمنى ميكنند اى كاش ما هم با شما در مصائب و شهادت و يارى دين و امام مبين شركت داشتيم و بفيوضات الهيه فائز ميشديم .
[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 74 ]
فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 74 )
پس واجب است قتال نمودن در راه خدا كسانى كه فروختند حيات دنيا را بآخرت و كسى كه مقاتله كند در راه خدا چه مغلوب شود و كشته گردد و چه غالب شود و فتح كند پس به زودى خدا به او اجر عظيم عنايت ميفرمايد .
فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
امر است و ظاهر در وجوب است و راجع بجهاد است و يكى از فروع دين است و در خبر است
( ما اعمال البر كلها فى جنب الجهاد فى سبيل اللَّه الا كنعثة فى بحر لجى الخبر ) .
و مراد از ( فى سبيل اللَّه ) ترويج دين و اعلاء كلمه اسلام و يارى پيغمبر و امام و يكى از شرائط جهاد حضور پيغمبر و امام است و باذن آنها يا نايب خاص آنها و در زمان غيبت واجب نيست بلى اگر كفار حمله باسلام نمودند دفع آنها واجب است به حكم حاكم شرع و آن را دفاع ميگويند و آيه اگر چه در مورد جهاد با كفار است لكن مورد مخصص نيست هر موردى كه صدق فى سبيل اللَّه كند شامل است چنانچه در قرآن ميفرمايد
وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي
الاية و همچنين مقاتله با مبدعين در دين و غير اينها از كسانى كه واجب القتل هستند مثل مرتدين بارتداد فطرى و امثال اينها .