همه دلالت بر حقانيت على عليه السّلام بلكه صراحت ندارد چرا رجوع نميكنيد و نميگذاريد عوام رجوع كنند نعوذ باللَّه من النفاق و الضلالة و الكفر ، چنانچه در تفسير على ابن ابراهيم است فرمود
هم اعداء آل محمد كلهم جرت فيهم هذه
الاية .
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ
قائل خدا است چنانچه در آيه قبل فرمود
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ
و مرجع ضمير لهم منافقين هستند بقرينه جمله بعد ( تعالوا ) از كلمه علو بمعنى بالا رفتن است مىگويى تعالى و ترقى و معلوم است هيچ مرتبهاى بالاتر از
إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ
نيست ، اما قرآن بواسطه
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
بنى اسرائيل آيه 9 ، و اما الرسول فلقوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم
ما من شيئى يقربكم الى الجنة و يبعدكم عن النار الا و قد امرتكم به و ما من شيئى يبعدكم عن الجنة و يقربكم الى النار الا و قد نهيتكم عنه .
رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ
چون دزد داخلى هستند دائما كار شكنى ميكنند .
يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً
هم خود آنها از فيوضات ممنوع ميشوند و هم مانع از ايمان كفار ميشوند و هم مؤمنين را ميخواهند از دور پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم متفرق كنند چنانچه خدا از آنها خبر ميدهد
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
صلى اللَّه عليه و آله و سلم
حَتَّى يَنْفَضُّوا
منافقين آيه 8 .
[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 62 ]
فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَ تَوْفِيقاً ( 62 )
پس چگونه است حال كسانى كه بر خورد ميكنند ببليات و مصائب اعمال زشت خود كه بدست خود انجام دادند سپس آمدند نزد تو و اظهار كردند كه ما غرضى نداشتيم جز احسان و رفع تنازع .