تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
فاسق مشمول اين آيه است . و تحقيق كلام اينست كه منصب حكومت و قضاوت بايد بجعل الهى باشد و جعل نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و جعل امام معصوم در قرآن است
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ
ص آيه 26 ، و نيز در حق پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ميفرمايد
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
الاية مائده آيه 48 . و در خبر از حضرت باقر عليه السّلام است انظروا الى رجل منكم قد روى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فاجعلوه حكما فانى قد جعلته حاكما الحديث فرائد در باب تعارض ، و در باب قضاء و شهادات گفته‌اند كه قاضى بايد مجتهد عادل جامع الشرائط باشد ، پس بنا بر اين قضاوت نزد غير مجتهد يا مجتهد غير عادل تحاكم نزد طاغوت است و بر طبق اين مطلب اخبار بسيارى داريم در تفسير اين آيه شريفه مثل روايت شيخ در تهذيب . از ابن مسكان از ابى بصير از حضرت صادق عليه السّلام و در او است لو كان لك على رجل حق فدعوته الى حكام العدل فابى عليك الا ان يرافعك الى حكام اهل الجور ليقضوا له لكان ممن حاكم الى الطاغوت سپس استشهاد به اين آيه فرمود . و نيز روايت مىكند از حريز از ابى بصير از آن حضرت ايما رجل كان بينه و بين اخيه منازعة ( ممارات ) فدعاه الى رجل من اصحابه يحكم بينهما فابى الا ان يرافعه الى هؤلاء كان بمنزلة التي قال اللَّه تعالى و اين آيه را تلاوت فرمود . و از تفسير عياشى از يونس مولى على از آن حضرت روايت مىكند فرمود من كان بينه و بين اخيه منازعة فدعاه الى رجل من اصحابه فيحكم بينهما فابى الا ان يرافعه الى السلطان فهو كمن حاكم الى الجبت و الطاغوت . شروع بتفسير ( الم تر ) نمىبينى و بر نميخورى
إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ
اشعار به اينكه تحاكم الى الطاغوت حقيقة ايمان نيست بلكه بزعم و گمان ايمان است