و در جامع السعادة از حضرت صادق روايت كرده كه فرمود
« معنى السلام دبر كل صلوة الامان »
( معنى سلام در پس هر نمازى ايمنى است ) سپس ميگويد يعنى كسى كه امر خدا را اداء كند و سنت رسول را از روى خلوص بجاى آورد براى او امان از بلاى دنيا و عذاب آخرت است و اين معنى لازمه سلام بمعنى وعد و القاء سلم است .
« مقام سوم » در فضيلت زيارت و سلام بر حضرت پيغمبر ( ص ) و اهل بيت طاهرين او
اخبار در فضيلت سلام و تشرّف به زيارت حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و اهل بيت بسيار است و ما بمختصرى از آنها اشاره ميكنيم :
1 - از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت شده « 1 »
« من زار قبرى بعد موتى كان كمن هاجر الىّ فى حياتى فان لم تستطيعوا فابعثوا الىّ بالسلام فانّه يبلغنى »
( هر كه قبر مرا بعد از مردنم زيارت كند مانند كسى است كه بجانب من در زندگيم هجرت كرده باشد ، پس اگر نمىتوانيد به زيارت من بيائيد به طرف من سلام بفرستيد به من ميرسد ) 2 - و نيز روايت شده « 2 » كه بامير المؤمنين عليه السّلام فرمود
« يا ابا الحسن انّ اللَّه جعل قبرك و قبر ولدك بقاعا من بقاع الجنّة و عرصة من عرصاتها و انّ اللَّه عزّ و جل جعل قلوب نجباء من خلقه و صفوة من عباده تحنّ اليكم و تحتمل المذلّة و الاذى فيكم فيعمرون قبوركم و يكثرون زيارتها تقرّبا منهم الى اللَّه و مودة منهم لرسوله اولئك يا علىّ المخصوصون بشفاعتى و الواردون حوضى و هم زوّارى و جيرانى غدا فى الجنّة ، الى ان قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم
« و من زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجّة بعد حجّة الاسلام و خرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته امّه ، فابشر يا علىّ و بشّر اوليائك و محبّيك من النعيم بما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على
هامش
( 1 ) . كتب مزار مثل بحار و وافى و غير اينها
( 2 ) . كتب مزار مثل بحار و وافى و غير اينها