يافته است . بنابراين ، به مقتضاى قاعدهء « الواحد » جهانى كه مركب از عناصر مختلف است ، هرگز نمىتواند فعل حقتعالى بوده باشد ؛ چنانكه مىگويد :
الوجه الثالث فى إستحالة كون العالم فعلا للّه تعالى على أصلهم ، لشرط مشترك بين الفاعل و الفعل ، و هو أنّهم قالوا : لا يصدر من الواحد إلّا شىء واحد و المبدأ الاولى واحد من كلّ وجه و العالم مركّب من مختلفات ، فلا يتصوّر أن يكون فعلا للّه تعالى بموجب أصلهم . « 143 »
با توجه به آنچه ذكر شد ، به روشنى معلوم مىشود علت عمدهء انكار و مخالفت شديد امام محمد غزالى با قاعدهء « الواحد » اين پندار بىاساس است كه گمان كرده اگر اين قاعده پذيرفته شود ، انتساب جهان محسوس به بارىتعالى جايز نخواهد بود و در نتيجه قدرت مطلقهء او محدود خواهد شد ؛ تعالى عن ذلك علوّا كبيرا . براساس اين پندار واهى است كه وى كلام حكما را در مورد اينكه جهان را فعل خداوند دانستهاند ، يك نوع فريب به حساب آورده و چنين مىگويد :
و هذا تلبيس على أصلهم ، بل لا يتصور على مساق أصلهم أن يكون العالم من صنع اللّه . « 144 »
علت مخالفت امام فخر نيز با قاعدهء « الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد » چيزى جز اين نيست كه مىپندارد التزام به اين قاعده با اعتقاد به عموم قدرت حقتعالى منافات كامل دارد . وى در دو كتاب معروف خود ، مباحث المشرقيه و الأربعين فى أصول الدّين ، به اين مطلب تصريح كرده است . مسئلهء بيست و سوم كتاب اربعين را به بحث از قدرت عام پروردگار اختصاص داده و براى اثبات آن سه برهان اقامه نموده است . سپس كليهء كسانى كه عموم قدرت پروردگار را انكار كردهاند به چند گروه تقسيم كرده و گروه اول از آنها را فيلسوفانى دانسته كه قاعدهء مذكور را اثبات كردهاند . عبارت وى در اين باب چنين است :
المسألة الثّالثة و العشرون فى أنّه لا يخرج شىء من العدم الى الوجود ألّا بقدرة اللّه تعالى . . .
و اعلم أنّ المخالفين فى هذه المسألة فرق كثيرة ؛ الفريق الاوّل من المخالفين فى هذه المسألة
هامش
( 143 ) . همان ، ص 129 .
( 144 ) . همان ، ص 120 .