لحماية الدولة » ( 1 ) .
إن الشعب الذي يعيش من دون حرية انما يعيش عيشة السجين والمعتقل فالحرية كالهواء
للرئة لا تستقيم الحياة ولا تطيب بدونها .
أنان الاستعباد يسير مع الحكم الشيوعي جنباً إلى جنب فلا يسمح للفرد بالتعبير عن حقه
كما لا يسمح له أن ينال ما يريده إلا بسماح الدولة ، كما لا يمكن أن تطبع صحيفة أو
مجلة ما لم تقم الدولة بالاشراف عليهما يقول ( مسيمو ) : « إنه لا وجود عندهم لحرية
القول أو لحرية الاجتماع ، ولا لأي إجراءات تمكن المواطنين من ممارسة أية رقابة على
السلطات العامة ، والخطب التي تمثل رأي جانب واحد تأخذ عندهم مكان المناقشات العامة .
فحكومة الأقليات الصغيرة التي تتألف من الهيئة التنفيذية للحزب الشيوعي لا تدير
شؤون الدولة فحسب بل تمتد سلطتها إلى إرادة دفة الاقتصاد والتعليم فهم يتحكمون في
النشاط الديني والثقافي ، وفي أوقات الفراغ ، وهم يدعون أنهم يقومون بهذا العمل نيابة
عن الشعب مع أنه لا وجود عندهم لانتخابات حرة تمكن الشعب من التعبير عن رغباته
هامش
( 1 ) النظام الشيوعي ص 28 .