تعود بالأضرار الجسيمة على الدولة والشعب ، يقول الأستاذ ( بفرج ) :
« إن الأحرى والأكثر لياقة هو أن يكون الباعث للناس في مجال الابداع والنشاط الطموح
والرغبة في القيام بشيء هو الأمل لا الخوف وإذ كانت البهائم مساقة بعامل الخوف ،
فالناس مقادون أو يجب أن يقادوا بالأمل لا بالخوف » ( 1 ) .
إن روسيا إنما أجبرت المواطنين على العمل ، ودفعتهم إليه قسراً لأنها قد حرمت
الملكية الفردية ، فلم يوجد ثمة أي باعث نحو العمل ، فلذا التجأت إلى الجبر والقسر
لايجاد الانتاج ، وقد صرح لينين عن إجبار العمال وارغامهم على العمل فقال :
« نحن لا نستخدم العمال باعتبارهم أحراراً يعملون أو لا يعملون ، وانما نستخدمهم
باعتبارهم بالعمل . . . ولهذا فإنهم لا يملكون حق ترك العمل المحدد لهم » ( 2 ) .
ولم تفرض روسيا العمل على الرجال فقط فقد فرضته على المرأة أيضاً ( 3 ) فليس لها أن
تتخلى عنه ، كما أنه يجب على
هامش
( 1 ) الضمان الاجتماعي ص 197 .
( 2 ) النظام الشيوعي ص 47 .
( 3 ) دستور الاتحاد السوفييتي ص 5 .