أي يشار إليها بالأصابع إذا رؤيت ويقال أنه لخال مال وخائل مال إذا كان حسن القيام عليه وأنه لسرسور مال وأنه لصدى مال وأنه لسؤبان مال وقال أبو عمرو وأنه لمحجن مال وأنشد
قد عنت الجلعد شيخا أعجفا * محجن مال أينما تصرفا
الجلعد الناقة القوية الشديدة ويقال للمرأة إذا أسنت وفيها قوة أنها جلعد ويقال هو إزاء مال وإزاء معاش إذا كان يقوم به قياما حسنا وقال حميد بن ثور الهلالي
إزاء معاش لا يزال نطاقها * شديدا وفيها سورة وهي قاعد
أي وثوب وارتفاع ويروى وفيها سؤرة أي بقية من شباب ( وقال الأصمعي ) في قول زهير ابن أبي سلمى
تجدهم على ما خيلت هم إزاؤها * وإن أفسد المال الجماعات والأزل
أي هم الذين يقومون بها المقام المحمود وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة للعتبي
ينام المسعدون ومن يلوم * وتوقظني وأوقظها الهموم
صحيح بالنهار لمن يراني * وليلي لا ينام ولا ينيم
كأن الليل محبوس دجاه * فأوله وآخره مقيم
لمهلك فتية تركوا أباهم * وأصغر ما به منهم عظيم
يذكرنيهم ما كنت فيه * فسيان المساءة والنعيم
فبالخدين من دمعي ندوب * وبالأحشاء من وجدي كلوم
فإن يهلك بي فليس شيء * على شيء من الدنيا يدوم
قال وأنشدني إسحق بن الجنيد قال أنشدني أحمد الجوهري
واحزني من فراق قوم * هم المصابيح والحصون
والأسد والمزن والرواسي * والخفض والأمن والسكون
الأمالي — صفحة 327
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٣٢٧