تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وأفعل العارف قبل المسئلة * وهل أكب البائك المحفلة وأمنح المياحة السبحلله * وأطعن السحساحة المشلشله على غشاش دهش وعجله * إذا أطاش الطعن أيدي البعله وصدق الفيل الجبان وهله * أقصدتها فلم أحرها أنمله من حيث يممت سواء المقتله * وأضرب الخدباء ذات الرعلة ترد في نحر الطبيب فتله * وهل علمت بيتنا إلا وله * شربة من غيرنا وأكله * ( قال أبو علي ) طيسلة اسم والمبلط الفقير يقال أبلط الرجل فهو مبلط وقال الأصمعي أبلط فهو مبلط إذا لصق بالبلاط وهي الأرض الملساء وموءلة اسم والدالف الذي يقارب الخطو في مشيه والشيخ يدلف دليفا من الكبر ودنى له أي قوربت خطاه والأعزلة موضع والضلضلة الأرض الغليظة تركبها حجارة كذا روى البصريون عن الأصمعي في هذا الرجز وفي كتاب الصفات للأصمعي على مثال فعلله وذكره أبو عبيدة في باب فعللة وحكى عن الأصمعي الضلضلة الأرض الغليظة ثم ذكر في الباب الخنثر الشيء الخسيس من المتاع والجعلة أرض لبني عامر بن صعصعة والجنعدلة الغليظة الجافية والقيلان جمع قال والقال والمقلى العود الذي تضرب به القلة والقلة عود قدر شبر محدد الطرفين تلعب به الصبيان والنهبلة الهرمة يقال قد خنشلت المرأة ونهبلت إذا أسنت قال ثابت مأوى الضياف ومأوى كل أرملة * تأوي إلى نهبل كالنسر علفوف والعلفوف الجافي والمبهلة التي لا صرار عليها وهذا مثل والعلة الجزع والقعولي أن يمشي مشية الأحنف وهو أن يتباعد الكعبان ويقبل القدمان والفنجلة مقاربة الخطو والنقثلة أن ينبث التراب في مشيته وهو مثل النعثلة والخزعلة الظلع يقال