من عفا إذا قدر وأجمل إذا انتصر ولم تطغه عزة الظفر
قال فمن أحزم الناس قال من أخذ رقاب الأمور بيديه وجعل العواقب نصب عينيه ونبذ التهيب دبر أذنيه
قال فمن أخرق الناس قال من ركب الخطار واعتسف العثار وأسرع في البدار قبل الاقتدار
قال فمن أجود الناس قال من بذل المجهود ولم يأس على المعهود قال فمن أبلغ الناس قال من جلى المعنى المزيز باللفظ الوجيز وطبق المفصل قبل التحزيز
قال من أنعم الناس عيشا قال من تحلى بالعفاف ورضي بالكفاف وتجاوز ما يخاف إلى مالا يخاف
قال فمن أشقى الناس قال من حسد على النعم وتسخط على القسم واستشعر الندم على فوت ما لم يحتم قال من أغنى الناس قال من استشعر الياس وأبدى التحمل للناس واستكثر قليل النعم ولم يسخط على القسم
قال فمن أحكم الناس قال من صمت فأدكر ونظر فاعتبر ووعظ فازدجر قال من أجهل الناس قال من رأى الخرق مغنما والتجاوز مغرما
( قال أبو علي ) الرثية وجع المفاصل واليدين والرجلين قال أبو عبيدة أنشدت يونس النحوي
وللكبير رثيات أربع * الركبتان والنسا والأخدع
فقال أي والله وعشرون رثية
والخلة الحاجة والخلة الصداقة يقال فلان خلتي وفلانة خلتي الذكر والأنثى فيه سواء وخلي وخليلي والخل الطريق في الرمل والخل الرجل الخفيف الجسم ( قال ) وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله
فاسقنيها يا سواد بن عمرو * إن جسمي بعد خالي لخل
والخليل أيضا المحتاج قال زهير
وإن أتاه خليل يوم مسألة * يقول لا غائب مالي ولا حرم
وقد استقصينا هذا الباب فيما مضى من الكتاب والكاند الذي يكفر النعمة
الأمالي — صفحة 281
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٨١